الخميس، 23 أغسطس 2007

المهدي المنتظر يُعلن عن إقتراب توقف الساعة


 المهدي المنتظر يُعلن عن إقتراب توقف الساعة
  بسم الله الرحمين الرحيم
 من المهدي المنتظر خليفة الله على البشر من أهل البيت المطهر إلى الناس كافة 
في البوادي والحضر يا أيها الناس لقد أنتهت دُنياكم وجاءت أخرتكم وأقترب حسابكم وأنتم في غفلة معرضون عن الحق الحقيق الذي لا يقول على الله غير الحق الإمام ناصر محمد اليماني والسلام على من أتبع الهُدى (وبعد) 
 يامعشر عُلماء الأمة الإسلامية وجميع عُلماء العالمين
 على مُختلف مجالاتهم العلمية  
حقيقٌ لا أقول لكم إلا الحق بالبيان الحق من القرأن فلا كتاب جديد بل أتيكم
 بالبيان من نفس القرأن لقوم يعلمون 
 يامعشر عُلماء الأمة والناس أجمعين 
 أي أيات الله تُنكرون أفكلما بينا لكم أياته فكأنكم تجعلون أصابعكم في أذانكم حتى
 لا تسمعون داعي الحق أم أن في أذنكم وقراً فأنتم لا تسمعون أم أنكم صمٌ بكم عُمي أم ماذا دهاكم وماذا حل بكم فما خطبكم عن الحق معرضون وماهي حُجتكم على التكذيب فهل أخاطبكم بكتاب جديد لا عهد لكم به وما سمعتم به من قبل فأنتم لهُ منكرون! بل أخاطبكم من رسالة الله رب العالمين إلى الناس كافة القرأن العظيم لمن شاء منكم أن يستقيم وإذا أنتم لا تشاءون الهدى فلا يهدي الله من لا يشاء هُداه ولا يريد سبيل الحق وأعلموا أن الله يحيل بين المرئ وقلبه فيصرف قلوبكم حسب ما أخترتم فمن أراد الهُدى وبحث عنه فحق على الله أن يهديه ومن أراد الظلالة أظله الله عن الصراط المُستقيم 
ويا أيها الناس 
 لقد جعلني الله علم الهُدى على بصيرة من ربي القرأن العظيم رسالة الله إليكم من قبل أكثر 1400 سنة رسالة شاملة من رب العالمين إلى الناس أجمعين فأتخذتموه مهجوراً فقد أمهلكم الله كثيراً لعلكم تتدبرون أياته وتخافون وعيده فما زادكم إلا طُغياناً كبيراً وأنتهت دُنياكم وجاءت أخرتكم وأقترب حسابكم وأنتم في غفلة معرضون وأوشكت الساعة على التوقف يامعشر المُسلمون فاتقوا الله يامن تزعمون أنكم تؤمنون بالقرأن العظيم فهل تروني أخاطبكم بالسلطان من غيرالقرأن ثم لاتؤمنون فبأي حديث بعده تؤمنون وتعالوا لأبين لكم التأويل الحق لقول الله تعالى:
 {قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَٰنُ مَدًّا ۚ حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ 
إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا}
 صدق الله العظيم, [مريم:75] 
ويامعشر المُسلمون 
هل تعلمون لماذا قال الله تعالى:
 {حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ}
 وذلك إن صدق المُسلمون بالمهدي المنتظر الذي لا يُخاطبهم إلا بما أنزله الله على خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فإن صدق المسلمين بالحق وأجابوا داعي الحق إلا الكافرين بما نزل على محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فسوف يُصدق الله المسلمون المستضعفون بالحق فيهلك عدوهم فيجعلهم الوارثين ويجعلهم أئمة يدعون إلى الحق وأما إذا كذّب المُسلمون المهدي المنتظر الذي يدعوهم إلى الرجوع إلى كتاب الله والإحتكام إليه فيما كانوا فيه يختلفون عُلماء الحديث ومن أحسن من الله حُكماً ومن أصدق من الله قيلاً؟!فأما إذا كفر المسلمون بداعي الله وأعرضوا عنه فهنا الوضع يختلف فلن يرثهم الله الأرض كما وعدهم ولن يحقق أية العذاب على الكفار خاصة بل سوف يحقق قيام الساعة فتقوم بدلاًعن العذاب المكتوب قبل قيام الساعة نظراً لكفرالمسلمون وإعراضهم عن داعي الحق الإمام المُبين المُتحدث بحديث الله رب العالمين السلطان المبين فجعلني الله المُهيمن به على جميع علماء الأُمة أجمعين وأكرر فأقول إن صدقني المُسلمين وأستجابوا لداعي الحق الذي يحييهم ويشرح به صدورهم فينير به دروبهم فأبشرهم بأن الله سوف يهلك عدوهم ثم ينجيهم برحمة منه وذلك العذاب المكتوب من قبل الساعة،أما إذا كذب المسلمون بالقرأن العظيم وأتبعوا الجاهلون الذين يقولون على الله مالا يعلمون فسوف يعلمون أي منقلب ينقلبون فأبشرهم بالساعة أدهى وأمر من العذاب الأليم فيمحوا الله أية العذاب فيحكم الساعة لذلك قال الله تعالى: 
 {حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ}
صدق الله العظيم تصديق لقول الله تعالى:
{يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ ۖ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ}
صدق الله العظيم, [الرعد:39] 
فهل تدرون لماذا يامعشر المسلمون سوف تقوم عليكم الساعة مع المُجرمين؟
 وذلك لأنكم كذبتم بداعي الحق فأعرضتم عنه وشر العلماء تحت سقف السماء المحفوظ هم الذين يظهرهم الله على أمري ومن ثم يُعرضون عنه فلو كانوا يرون فيه باطلاً فلماذا لا يحاوروني ويرجعوني عن ضلالي ولكنهم يرون الحق من ربهم ولكنها
 لا تستيقنه أنفسهم ومن ثم يعرضون ويامعشر المسلمون المُثقفون والباحثين عن الحقيقة هل تظنون لو أن علماء المسلمون يروني على ضلال بأنهم سوف يسكتون عني فكيف يسكتون عن الذود عن حياض الدين فيقفون صفاً واحد أمام داعية
 ينفي عذاب القبر في حفرة السوئة وكذلك ينفي حداً موضوع من الحدود الشرعية
 في الإسلام وكذلك ينفي فتنة المسيح الدجال بمعجزات إلاهية 
ويامعشر المسلمون 
وتالله إذا لم تتبعوني بأنكم سوف تقولون لعلماءكم كما قال الذين من قبلكم إنا كنا
 لكم تبعاً فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله قالوا لو هدانا الله لهديناكم فمن ذى الذي ينفعكم من الله لإن كذبتم بالتأويل الحق للقرأن العظيم فها هو عاد القرأن غريباً على المُسلمين بسبب تأويله الحق كما كان غريب من قبل يوم تنزيله وهو الحق من ربهم 
ويامعشر علماء الأمة فل نفرض بأني على ضلال مبين فهل يجوز لكم الصموت عن الذود عن حياض الدين فتلجموني وتخرسوا لساني بالحق والبيان الحق حتى لا أضل المسلمون إن كنتم تروني على ضلال مُبين وإن كنتم تروني على الحق فلماذا أنتم معرضون فكيف تنجون من عذاب يوم عقيم على الأبواب وأنتم كفرتم بالقرأن من قبل أن يكفر بي الكافرين بل كنتم أول كافر به برغم أنكم تزعمون أنكم بالقرأن العظيم وبسنة محمد رسول الله مستمسكين فإني أشهد الله وملائكته وإبن عمرمن البشربأني أتحداكم بكتاب الله وسنة محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم الحق التي لاتُخالف لما أنزل الله وماأختلف منها مع القرأن من أحاديث السنة فأشهد الله وملائكته وجميع الأنصار أنه حديث من أحاديث شياطين الجن والإنس الذين يريدون أن يصدونكم عن إيمانكم فيردوكم من بعد الإيمان به كافرين
 ويامعشر عُلماء الأمة 
وتالله لا أريدكم أن تكونوا ساذجين فتصدقوني بأني أنا المهدي المنتظر ما لم أتيكم بسلطان مبين وقد جعل الله سلطاني البيان الحق للقرأن وأية سلطاني للمسلمين كافة إن رأوني لجمت عُلماء المسلمين على مختلف فرقهم ومذاهبهم عن بكرة أبيهم إلجاماً فذلك نصر من الله عظيم وإقامة الحجة على كُل مسلم لم يتبعني ويعترف بشأني بعد أن أظهره الله على أمري في الإنترنت العالمية أو سُلمت له نسخة ورقية ثم لا يبحث عن الحقيقة ويتولى ويقول إن أمنوا به علماء الأمة أمنا وإن كفروا بأمره فهم الصادقون فسوف يعلمون من الكذاب الأشر وإني أنا المهدي المنتظر ولا أقول على الله غير الحق ولم أقل لكم بأني رسول جئتكم بكتاب جديد بل بالبيان الحق للقرأن المجيد من نفس القرأن ولا وحي جديد ولا كتاب جديد بل القرأن الذي أنتم به مؤمنون ولكني أرى إيمانكم يأمركم أن تكفرون بالحق فلبئس ما يأمركم به إيمانكم يامعشر المسلمون وأذكركم مايقوله الله لكم أنتم يامعشر المؤمنين في عصر الظهور في قوله تعالى:
 {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ}
 صدق الله العظيم, [الحديد:16] 
وياقوم ماخطبكم قتلتم القرأن شر قتلة بأسباب النزول والتي معظمها كذب وإفتراء 
على المؤمنين الحق في عهد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم الذي قال الله عنهم المُخبتين وأمر رسوله أن يبشرهم وقال تعالى:
{وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ﴿٣٤﴾ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ}
 صدق الله العظيم, [الحج] 
وقال الله عنهم:
{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ
 إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}
صدق الله العظيم, [الأنفال:2] 
 فهل هم صحابة رسول الله الحق الذين معه قلباً وقالباً ؟
 فنقول بلا وقال الله تعالى:
{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} 
صدق الله العظيم, [الفتح:29]
فكيف تفتروا عليهم يامعشر المفسرون يا إمعات يامن تتبعون الأقاويل بغير تدبر
 ولا تفكر فأظليتم المسلمون عن الصراط المسقيم وحصرتم القرأن بأسباب النزول لجماعة ما وهو مطلق للأمم والناس أجمعين وتتهمون صحابة رسول الله الحق بأن قلوبهم لم تخشع لذكر الله وما نزل من الحق وإنكم لكاذبون يامعشر المفترون يامن تقولون على الله ورسوله مالا تعلمون فأطعتم أمر الشيطان أن تقولوا على الله مالا تعلمون وعصيتم أمر الله الذي نهاكم أن تقولوا على الله مالا تعلمون فكيف تظنون
 بأن هذه الأية التالية نزلت في صحابة رسول الله الحق:
{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا
 كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ}
صدق الله العظيم, [الحديد:16]
 بل والله العلي العظيم أنه يخاطبكم أنتم يامعشر المسلمون في عهد الظهورأما آن لكم التصديق ألم أعلن لكم عن نهاية الحياة الدنيا من قبل أن تدرك الشمس القمر
 فيتلوها هلال ثم أدركته فتلاها هلال ثم أجتمعت به وقد هو هلال كرار ومرار
 ولم يحدث لكم ذكرى !! 
ويامعشر المسلمون 
هل تعلمون كم الأمد إنه زمن أكثر من ألف عام وليس في عهد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فطال عليكم الأمد فقست قلوبكم وياقوم إنها لتوجد في القرأن أيات مخاطبة ولا يقصد بها المؤمنين ولا الكافرين في عهد رسول الله على الإطلاق
 بل يخاطب الله بها قوم في أخر الزمان كمثال قوله تعالى:
 {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا}
صدق الله العظيم, [الأنبياء:30] 
 فبالله عليكم مايدري رعاة الإبل بذلك بأن السماوات والأرض كانت رتق كوكب نيتروني واحد فتكونت نتيجة الإنفجار الأعظم ثم أستوى إلى السماء وهي دخان من بعد الإنفجار الأعظم فقضاهن سبع سماوات فكيف يخاطب قوم كافرين لا يرون ذلك حق على الواقع الحقيقي بل يخاطب كفار اليوم الذين يرون ذلك حق على الواقع الحقيقي ولأنهم يرون ذلك يقول الله لهم في أخر الأية: {أَفَلَا يُؤْمِنُونَ}
 فمن ذى الذي يقول أنه يخاطب كفار قريش بل يخاطبهم على قدر فهمهم
 وأكثر خبرتهم في الإبل لذلك قال: {أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ}
صدق الله العظيم, [الغاشية:17] 
فدعاهم إلى التفكر في الإبل وذكرها قبل أن يذكر السماوات والجبال والأرض وذلك لأن أكثر خبرتهم وعلمهم في الإبل ويخاطب القرأن الناس في كل زمان ومكان على قدر فهمهم وعلمهم وقد أحاط الله هذه الأمة من بين الأمم بالعلم في شتا المجالات 
ولذلك المهدي المنتظر يخاطبهم بالعلم والمنطق ويبين لهم ماهي الساعة فلو جاء بيان الساعة لكفار قريش لما فهموا الخبر وقال الله تعالى:
 {وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ}
صدق الله العظيم, [الجاثية:32] 
وأنتهت المقدمة للخطاب وجاء بيان الساعة
 يامعشر عُلماء الأمة إنهُ كما بينا لكم من قبل بأن الساعة هي أرضكم التي تعيشون عليها 
وأما سبب تسميتها بالساعة: 
 وذلك لأن كوكبكم الأرضي التي هي أرضكم هذه هي الساعة الكونية 
فتعالوا لنزيدكم علماً في حركة الشمس والقمر بأن لهما علاقة بالميقات المعلوم
 حسب يومكم 24 ساعة نتيجة دوران أرضكم حول نفسها وكما علمناكم من قبل
 بأن الشمس والقمر بحسبان 
وأن الشهر القمري يعدل: ثلاثون شهراً مما تعدون 
وأن السنة القمرية الواحدة تعدل: ثلاثون سنة مما تعدون
 وأن الشهر الشمسي الواحد يعدل: ألف شهر مما تعدون 
وأن السنة الشمسية تعدل: ألف سنة مما تعدون 
وأن الميعاد ليوم العذاب قد جعله الله بحساب السنة الشمسية 
وأما الأهلة فهي: مواقيت لناس والأعمار والحج 
فتعالوا لننظر سوياً مدى حقيقة ما يقوله ناصر اليماني عن حساب السنة الشمسية والتي يأتي أخر يوم فيها بحسب يومكم بعد ألف سنة مما تعدون وتلك هي السنة الشمسية فتعالوا يامعشر عُلماء الفلك والحساب لنبحث سوياً عن هذه الحقيقة لحركة الشمس وكم مدى إرتباطها بحركة الأرض بالسنة والشهر واليوم والساعة والدقيقة والثانية وإنا لصادقون وليس مبالغون بغير الحق. ونبداء الحساب من الثانية التي هي جُزء من الدقيقة وذلك لأن حركة الكواكب دقيقة جداً محسوبة بالثانية كما يعلم علماء الفلك
 والسؤال الذي نطرحه على أهل الحساب وأولي الألباب:
 إذا كان حق الشمس والقمر بحسبان والشهر الشمسي يعدل ألف شهر من شهورنا والسنة الشمسية تعدل ألف سنة من سنيننا فكم طول اليوم الشمسي بحسب حركة الشمس حول نفسها ؟ 
فإذا كُنا صادقين فلا بُد أن تجدوه 24 ساعة بالدقة المتناهية على حسب سرعة حركة الشمس حول نفسها وكذلك الساعة الشمسية تجدونها تتكون من ستين دقيقة حسب حركة الشمس حول نفسها وكذلك الدقيقة فلا بُد أن تجدوها تتكون من ستون ثانية حسب حركة الشمس حول نفسها بمنتهى الدقة.. 
 وهذه الإسئلة مطروحة لأهل الحساب وأولي الألباب وجوابها يسير جداً جداً وإنما لفحص دقة معلومات الإمام ناصر اليماني ولا تنسون بأن حركة الشمس بطيئة فلا بد أن تكون ثانيتها بطيئة ويتكون الدهر من ثواني والثواني تتكون منها الدقائق والدقائق تتكون منها الساعات والساعات تتكون منها الأيام والأيام تتكون منها الشهور والشهور تتكون منها السنين ثم تخرجون بناتج في منتهى الدقة عن حركة الشمس و أن دقيقتها ستون ثانية وساعتها ستون دقيقة ويومها 24 ساعة وشهرها ثلاثون يوم وسنتها 360 يوم حسب حركة الشمس في ذات الشمس فهل من مجيب فهو اللبيب.
 أخوكم الإمام ناصر اليماني

الثلاثاء، 14 أغسطس 2007

لكنكم غيرتم الناموس وعكستم النظام لذلك سوف يكون العذاب أولا...!


  لكنكم غيرتم الناموس وعكستم النظام لذلك سوف
 يكون العذاب أولا...!
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد النعيم الأعظم المهدي المُنتظر ناصر محمد اليماني خليفة الله على الأُمَم من البعوضة فما فوقها إلى جميع الأُمَم حقيقٌ لا أقول على الله إلاَّ الحق ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ويَهدِي الله بعبده كثيراً ويُضِلُّ به كثيراً وما يُضِلُّ به إلا الفاسقين من شياطين الجن والإنس الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون سيضلهم الله بدعاء عبده فلا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم وذلك لأنهم يضلون عن الطريق الحق لأنهم يعلمون أنَّهُ الحَقُّ من رَّبِّهِم لذلك لا يَتَّخِذُونَهُ سبيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الغَيِّ والباطل يَتَّخِذُونَهُ سبيلاً ويبغونها عوجاً وهم يعلمون ويعرفون محمد رسول الله كما يعرفون أبناءهم وهم به كافرون وَيُحَرِّفُونَ كلام الله من بعد ما عقلوه ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون وَسَوَاء عَلَيهِم أَأَنذَرْتَهُم أَم لَم تُنذِرْهُم لاَ يُؤْمِنُونَ.
فكيف أطمع في إيمانهم حتى إذا تَبَيَّنَ لهم الطريق الحق من الباطل فيرون الحق فلا يَتَّخِذُونَهُ سبيلاً وإن يَرَوْاْ سَبِيلَ الباطل يَتَّخِذُونَهُ سبيلاً ولبئس ما يأمرهم به إيمانهم إنهم قومٌ مُجرمون وأَدعو ربي بحق لا إله إلا هو وبحق رحمته التي كتب على نفسه وهم منها يائسون وبحق عظيم نعيم رضوان نفسه الذي له كارهون ويريدون أن ينالوا غضبه وأرجو من الله ما لا يرجون أَنْ يَجْتَثَّهُم من فوق الأَرض كشجرةٍ خبيثةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوقَ الأَرضِ مَا لها مِن قَرَارٍ وأن يُثبتني وجميع المُسلمون بالقول الثابت في الحياة الدُنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا يَنفَعُ الظالمون معذرتهم ولا هم يُنظرون وأقول كما قال نوح عليه الصلاة والسلام في دُعائه لربه:
[إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا].
ويا أيها الناس 
 إني خليفة الله عليكم وعلى جميع الأمم ما يدأب منها وما يطير من البعوضة فما فوقها عَلَّمَنِي ربي بالوسيلة وَأَضْرب لكم عليها مثلاً لو أَنَّ أَحَدَكُم يفوز بالدرجة العالية الرفيعة عند ذي العَرشِ فيأتيه الله ملكوت الدُنيا والآخرة ملكوت كُلِّ شيءٍ يدأبُ أَو يَطير وجعل فيه سر رحمته التي كتب على نفسه فما دخل في نطاق مُلكه نجا من النار ثم أَخَّر الله عن مُلكه بعوضةً واحدةً فَدَخَلَت النار ثم خاطب ربه في شأنها فقال له تنازل عن ملكوت ربك الذي جعلك خليفةً عليه فاعْطِهِ لأحد من عبادي مُقابل الفداء لهذه البعوضة التي أَخَّرتُها عن ملكك فأدخلتها نار جهنم فمن منكم يتنازل عن درجة خلافة الملكوت فداءً لهذه البعوضة من نار جهنم ولماذا؟
وفي ذلك سر الوسيلة التي عَلَّمَ الله بها المهدي المنتظر لتحقيق اسم الله الأعظم وفي ذلك سِر الحَقِيقَةِ العُظمَى لشأن المهدي المنتظر والذي ضرب الله في سِر شأَنِهِ مَثلاً في القُرآن العظيم لقوم يؤمنون ويهدي بالمهدي كثيراً ويُضِلُّ بِهِ كثيراً والذين يُضِلهم به لهم حياتين وموتين وبعثين ولكن أكثر الناس لا يعلمون 
وقال الله تعالى:
{ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّـهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ﴿26﴾ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّـهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّـهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿27﴾ كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّـهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}
  صدق الله العظيم.[البقرة]
وكان جوابهم في موضع آخر في القرآن العظيم:
{قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَىٰ خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ}  صدق الله العظيم.[غافر]
فلا يضلونكم يامعشر المسلمين والنصارى ولا تركنوا إليهم ومن ركن إليهم واتَّبَعَهُم فهو منهم لهُ ضعف الحياة وضعف الممات ولو رَكن إليهم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وافترى على الله مثلهم لأذاقه الله ضِعفَ الحياةِ وضِعفَ المَمَاتِ تصديقاً لقوله تعالى:
{ وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ ۖ وَإِذًا لَّاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا ﴿73﴾ وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا ﴿74﴾ إِذًا لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا ﴿75﴾ }
  صدق الله العظيم.[الإسراء]
يامعشر المسلمين  
هل تَنتَظِرون رجُلاً صالحاً إماماً للأمة الذي يهدي به الله الناس أجمعين ماعدا شياطين الجن والإنس الذين يَستَاؤون حين يروه قَد ظَهَرَ لأَنَّهُم يَعلَمُون أَنَّهُ المهدي المنتظر وقالوا ماذا أَرَادَ الله بِهَذا مثلاً وذلك لأَنَّهُم مُؤمِنُون بالقرآن أَنَّهُ من عند الله وليس مُفترىً لذلك قالوا ماذا أَرَادَ اللهُ بِهَذا مثلاً لأَنَّهُم يَرَونَ مُصِيبَتَهُم تَكمُن وراء هذا المثل وفيه سر المهدي المنتظر الذي يهدي به اللهُ الضَّالين من الناس أَجمعين مَا عَدَا الشَّيَاطِين مِنَ الجِنِّ والإِنسِ فَيَهدِي بِهِ اللهُ الناس فَيَجعَلَهُم أُمَةً إِسلامِيَّةً واحدةً في الخلافةِ الأَرضِيَّة فَيَملأها عدلاً كَمَا مُلِئَت جُورَاً وظُلمَاً فَتَدَبَّرُوا الآية جيداً يامعشر المُسلمين لَعَلَّكُم تَعلَمُون بِأَنِّي حقاً المهدي المنتظر لَعَلَّكُم تُفلِحُون فَتَدَبَّرُوا:
{إِنَّ اللَّـهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّـهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ﴿26﴾ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّـهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَاأَمَرَ اللَّـهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ 
أُولَـٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ }
صدق الله العظيم.[البقرة]
ويَا مَعشَر المُسلِمين 
لربما تَقُولُون مادام الله جَعلَكَ خَلِيفَته على مَلَكُوتِ كُلِّ شيءٍ مِن البعوضة فما فوقها مِن جَميع أُمَم الخَلائق فَلِماذا لا يَحشُر الله لك جنودك من كُلِّ شيءٍ قبلاً والناس إليه يَنظُرون وسوف يُصَدِّقَكَ الناس أَجمَعِين؟
ومِن ثَمَّ أَرِدُّ عليكُم يَامَعشَر المُسلِمِين فأقولُ بل أَنتُّم أَولَّ مَن يُكَذِّبُنِي مِن بَعدِ اليهود نَظراً لأَنَّهُم قَد أَضَلُّوكُم عنِ
الصِّرَاطَ ـــــــــــــ المُستَقِيمَ فَرَدُّوكُم مِن بعدِ إِيمَانَكُم كَافِرِين فَصَدَّقتُم إِفتِراء شياطين البشر بالرِّواياتِ الكاذِبَة افتِرَاءاً على اللهِ ورَسُولِهِ بِأَنَّ الله يؤَيِّد بِمُعجِزَاتِه و آياتِهِ للمَسِيح الدَجَّال فأَعطَيتُم للمَسِيح الدَجَّال مَلَكُوت السماء والأَرض فيقول ياسماء امطِرِي فَتُمطِر ويا أَرض انبتِي فَتُنبِت بل وَصَدَّقتُم بِأَنَّهُ يَقَطع رَجُل إلى نِصفَين فَيَمُر بين الفَلقَتين ثُمَّ يُعِيد إِليهِ رُوحه مِن بعد الموت فأَيِّ افتِرَاءٍ صَدَّقتُم بِه يامَعشَر المُسلِمِين فَأَضَلُّوكُم عقَائِدِيَّاً عنِ الصِّراطِ المُستَقِيم ولو لم تَزالُوا على الصِّراطِ المُستَقِيم لما جاءَ قَدَرِي وظُهُورِي فيكم لِأُخرِجَكُم والنَّاس أَجمَعِين منَ الظُّلمَاتِ إلى النُّورِ وأَهدِيكُم صِراطاً ـــــــــــ مُستَقِيماً صِرَاط العزيز الحميد.
ويا مَعشَر عُلماء المُسلِمِين 
 لا تأخُذكم العِزَّةُ بالإِثم فلا تَعتَرِفون بالحق و أَنَّكُم كُنتُم على ضَلالٍ في عَقِيدَتكم بأَنَّ الله يُؤيِّد بِمعجِزَاتِه لأَعدَائه بل لِعَدُوِّهِ اللدُود المَسيح الدَجَّال فما لكم كيفَ تَحكُمُون فَكَم لي وَأَنَا أَصرُخ فيكم عَبرَ الإنتَرنِت العَالَمِيَّة وَأَتَحَدَّاكُم بالحِوَار والإِحتَكَام إلى القرآن العظيم المَرجِعيَّة الحَق فيما كُنتم فيه تَختَلِفُون وتاالله لأَبَرهِن لكُم بِأَنَّكُم على ضَلالٍ فأَجعل بُرهانِي على ضَلالِكُم الآيات المُحكَمَات الواضِحَات البَيِّنَات والتي جَعَلَهُنَّ الله أّمُّ الكِتَابِ لا يَزيغُ عَنهُنَّ إلا هَالِك وأُكَرِّر وأُذَكِّر فأَقول إِنَّ الله يقول لإِن استَطَاع المَسيح الدَجَّال أَن يعيد الرُّوح إلى جسدها وهُوَ يَدَّعِي الُّربُوبِية فَقَد صدق الَّذِين يَدعُون البَاطِل مِن دُون الله وجَعَل الله هذا التَّحَدي واضِح وجَلي في القُرآن العظيم وقال الله تعالى:
{ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴿75﴾ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴿76﴾ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ﴿77﴾ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ ﴿78﴾ لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ﴿79﴾ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿80﴾ أَفَبِهَـٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ﴿81﴾ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴿82﴾ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿83﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿84﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿85﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿86﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿87﴾ فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿88﴾ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ﴿89﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿90﴾ فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿91﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ﴿92﴾ فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ ﴿93﴾ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ﴿94﴾ إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ﴿95﴾ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿96﴾ }
  صدق الله العظيم.[الواقعة]
فَانظُروا وَتَدَبروا الموضِع الذي جَاء فيه التَّحدي في قوله تعالى:
{فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿83﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿84﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿85﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿86﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴿87﴾}
صدق الله العظيم.
فهل وَجَدتم اختِلافاً كَثيراً فهُنا نَجد التَّحدي واضح وجلي
{ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }
إذاً يَامَعشَر المُسلِمين إِن استَطَاع المَسِيح الدَجَّال أَن يعيد الرُّوح من بعد خُروجها وَهُو يَدَّعِي الرُبوبية إذاً قَدِّم البُرهَان لِربوبيَّتِه حَسَب عَقِيدَتكم فَمَا لَكُم كَيفَ تَحكُمون 
وقالَ الله تعالى:
{ قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿49﴾ }
  صدق الله العظيم.[سبأ]
فما دَامت تِلكَ عَقِيدتَكُم فَهل تَظُنُّون بِأَنَّ الله لو يأتِينِي خِلافَة الملكوت فَيَحشُر الله لي جُنُودُهُ مِن السَّمَاوات والأَرض مَا يَدأَب أَو يَطِير بِأَنَّكُم سوفَ تَقُولون صَدقت إِنَّكَ أَنتَ المهدي المُنتظر بل سَوفَ تَقُولُون إِنَّكَ أَنتَ المَسِيح الدَجَّال الذي يعطيه الله ملكوت كُل شيء حَسَب عَقِيدَتَكُم البَاطِل والمُنكَر العَظيم وقال الله تعالى:
{ وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ﴿111﴾ }
  صدق الله العظيم.[الأنعام]
إذاً يامَعشَر المُسلِمين إِنَّهُ بِسَبَب إِيمَانَكُم بِعَقِيدَة المُنكَر بِتَغيِير نَامُوس المُعجِزَات في الكِتَاب بِأَنَّ الله يُؤَيِّد بِمُعجِزَات الآيات لِعَدُوِّهِ اللَّدُود المَسِيح الدَجَّال إذاً لَن تَزِيدَكُم المُعجِزَات التي يُؤَيِّد الله بِها المهدي المنتظر إلا كُفرَاً وبِرُغم أَنَّ النَّامُوس هُوَ أَن تَأتِي المُعجِزَات أَوَّلاً حتَّى إِذا كَذَّبَ بِها النَّاس يَأَتِي بعد ذلك العَذاب ولَكِنَّكُم غَيَّرتُم النَّامُوس وَعَكَستُم النِّظَام لذلك سَوفَ يَكُون العَذاب أَولاً ثُمَّ بَعد ذَلك الآيات مِن بَعد الظُّهُور ولِلعِلم بِأَنَّ العَذَاب سَوفَ يَشمَل جَميع قُرى العَالمين فمنها ما سوفَ يهلكها الله فَيُدَمرها تدميراً ومنها ما سَوفَ يعذبها الله عذاباً شديداً بِسَبَب الكفر بآيات رَبِّكُم وَزَعمِكُم بِأَنَّ الله يُؤَيِّد بِها البَاطِل وَكأَنَّ الله لَم يَبعَث بآياته مع محمد رَسُول الله صلى الله عليه وآله وسلم لِيَدَّخرها للمَسِيح الدَجَّال حَسَب زَعمِكُم ولكن الله يقول بِأَنَّه امتَنَع مِن إِرسَال الآيات بِسَبَب كُفر الأَوَّلُون بِها وقال الله تعالى:
{ وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿58﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿59﴾ }
  صدق الله العظيم.[الإسراء]
ويا من تَقُول بَيِّن لَنا مِن القرآن آيات المهدي المنتظر قد بَيَّنَّا مَا تَيَسَّر وَلا يَزَال الكَثِير نَدَّخره للمُمتَرِين في شأَن المهدي المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المُطهر خَليفة الله على البَشر فلا أَتَغَنَّى لَكُم بالشِّعر وَلا أُسَاجِع لَكُم بِالنَّثر بل الحَق مِن رَبِّكُم.
عبد النعيم الأعظم المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني

بيان المهدي المنتظر بالحقيقة العظمى..


  
بيان المهدي المنتظر بالحقيقة العظمى..
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد النّعيم الأعظم المهدي المُنتظر ناصر محمد اليماني خليفة الله على الأمم من البعوضة فما فوقها إلى جميع الأمم، حقيقٌ لا أقول على الله إلا الحقّ ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، ويهدي الله بعبده كثيراً ويضلّ به كثيراً وما يضل به إلا الفاسقين من شياطين الجنّ والإنس الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون سيضلهم الله بدعاء عبده فلا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم، وذلك لأنهم يضلّون عن الطريق الحقّ لأنهم يعلمون أنّه الحقّ من ربّهم لذلك لا يتخذوه سبيلاً وإن يروا سبيل الغيِّ والباطل يتخذوه سبيلاً ويبتغونها عوجاً وهم يعلمون، ويعرفون محمداً رسول الله كما يعرفون أبنائهم وهم به كافرون، ويحرّفون كلام الله من بعد ما عقلوه ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون، وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تُنذرهم لا يؤمنون، فكيف أطمع في إيمانهم حتى إذا تبيّن لهم الطريق الحقّ من الباطل فيرون الحقّ فلا يتخذوه سبيلاً وإن يروا سبيل الباطل يتخذوه سبيلاً؟
ولبئس ما يأمرهم به إيمانهم إنهم قوم مُجرمون.وأدعو ربّي بحقّ لا إله إلا هو وبحقّ رحمته التي كتب على نفسه وهم منها يائسون وبحقّ عظيم نعيم رضوان نفسه الذي له كارهون ويريدون أن ينالوا غضبه وأرجو من الله ما لا يرجون أن يجتثّهم من فوق الأرض كشجرةٍ خبيثةٍ اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار، وأن يُثبّتني وجميع المُسلمين بالقول الثابت في الحياة الدُنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا تنفع الظالمون معذرتهم ولا هم يُنظرون.وأقول كما قال نوح عليه الصلاة والسلام في دُعائه لربِّه إنك أن تذرهم يضلّوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجراً كفاراً.
ويا أيّها النّاس 
إنّي خليفة الله عليكم وعلى جميع الأمم مما يدأب منها وما يطير من البعوضة فما فوقها، علّمني ربّي الوسيلة وأضرب لكم عليها مثلاً:
لوأنّ أحدكم يفوز بالدرجة العالية الرفيعة عند ذي العرش فيؤتيه الله ملكوتَ الدُنيا والآخرة؛ ملكوت كُل شيء يدأب أو يطير وجعل فيه سرّ رحمته التي كتب على نفسه، فما دخل في نطاق ملكه نجا من النّار ثم أخرّ الله عن ملكه بعوضةً واحدةً فدخلت النّار ثم خاطب ربّه في شأنها فقال له: تنازل عن ملكوت ربّك الذي جعلك خليفةً عليه فأعطه لأحدٍ من عبادي مُقابل الفداء لهذه البعوضة التي أخرتها عن ملكك فأدخلتها نار جهنم! فمن منكم يتنازل عن درجة خلافة الملكوت فداءً لهذه البعوضة من نار جهنم؟ ولماذا؟
 وفي ذلك سرّ الوسيلة التي علّم الله بها المهدي المنتظر لتحقيق اسم الله الأعظم، وفي ذلك سر الحقيقة العظمى لشأن المهدي المنتظر، والذي ضرب الله في سرّ شأنه مثلاً في القرآن العظيم لقوم يؤمنون ويهدي بالمهدي كثيراً ويُضِلُّ به كثيراً، والذين يضلّهم به لهم حياتين وموتتين وبعثين، ولكن أكثر النّاس لا يعلمون. 
وقال الله تعالى:
{إِنَّ اللَّـهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِ‌بَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فأمّا الذين آمنوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الحقّ مِنْ رَبِّهِم ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُ‌وا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَ‌ادَ اللَّـهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كثيراً وَيَهْدِي بِهِ كثيراً ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ﴿
٢٦﴾ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّـهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ‌ اللَّـهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْ‌ضِ ۚ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُ‌ونَ ﴿٢٧﴾ كَيْفَ تَكْفُرُ‌ونَ بِاللَّـهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْ‌جَعُونَ ﴿٢٨﴾}
صدق الله العظيم [البقرة]
وكان جوابهم في موضع آخر في القرآن العظيم:

{قَالُوا رَ‌بَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَ‌فْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَىٰ خُرُ‌وجٍ مِّن سَبِيلٍ ﴿
١١﴾}
صدق الله العظيم [غافر]
فلا يضلّونكم يا معشر المسلمين والنّصارى ولا تركنوا إليهم ومن ركن إليهم واتّبعهم فهو منهم لهُ ضِعْفُ الحياة وضِعْفُ الممات، ولو ركن إليهم محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلم - وافترى على الله مثلهم لأذاقه الله ضِعْفَ الحياة وضِعْفَ الممات تصديقاً لقوله تعالى:

{وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِ‌يَ عَلَيْنَا غَيْرَ‌هُ ۖ وَإِذًا لَّاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا ﴿
٧٣﴾ وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْ‌كَنُ إِلَيْهِمْ شيئاً قَلِيلًا ﴿٧٤﴾ إِذًا لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرً‌ا ﴿٧٥﴾}
صدق الله العظيم [الإسراء]
يا معشر المسلمين
 
هل تنتظرون رجُلاً صالحاً إماماً للأمّة الذي يهدي به الله النّاس أجمعين ما عدى شياطين الجنّ والإنس الذين يستاءون حين يروه ظهر لأنهم يعلمون أنّهُ المهدي المنتظر وقالوا: {مَاذَا أَرَ‌ادَ اللَّـهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا}؟ 
وذلك لأنهم مؤمنون بالقرآن بأنه من عند الله وليس مُفترًى لذلك قالوا:
 {مَاذَا أَرَ‌ادَ اللَّـهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا}؟ لأنهم يرون مصيبتهم تكمن وراء هذا المثل وفيه سرّ المهدي المنتظر الذي يهدي به الله الضالين من النّاس أجمعين ما عدى الشياطين من الجنّ والإنس فيهدي به الله النّاس فيجعلهم أمّة إسلاميّة واحدة في الخلافة الأرضية فيملؤها عدلاً كما مُلئت جوراً وظُلماً. فتدبروا الآية جيداً يا معشر المُسلمين لعلكم تعلمون بأني حقاً المهدي المنتظر لعلكم تُفلحون، فتدبروا:
{إِنَّ اللَّـهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِ‌بَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فأمّا الذين آمنوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الحقّ مِنْ رَبِّهِم ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُ‌وا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَ‌ادَ اللَّـهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كثيراً وَيَهْدِي بِهِ كثيراً ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ﴿
٢٦﴾ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّـهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ‌ اللَّـهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْ‌ضِ ۚ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُ‌ونَ ﴿٢٧﴾}
صدق الله العظيم [البقرة]
ويا معشر المُسلمين، 
لربّما تقولون:"ما دام الله جعلك خليفته على ملكوت كُل شيء من البعوضة فما فوقها من جميع أمم الخلائق فلماذا لا يحشر الله لك جنودك من كُل شيء قُبُلا والنّاس 
إليه ينظرون وسوف يُصدقك النّاس أجمعين؟" ومن ثم أردّ عليكم يا معشرالمسلمين فأقول: بل أنتم أول من يُكذّبني من بعد اليهود نظراً لأنهم قد أضلوكم 
عن الصراط ــــــــــــ المُستقيم فردّوكم من بعد إيمانكم كافرين، فصدّقتم افتراء شياطين البشر بالروايات الكاذبة افتراءً على الله ورسوله بأن الله يؤيّد بمُعجزاته وآياته المسيح الدجال، فأعطيتم للمسيح الدجال ملكوت السماء والأرض فيقول: يا سماء أمطري فتمطر ويا أرض أنبتي فتنبت! بل وصدقتم بأنه يقطع رجلاً إلى نصفين فيمرّ بين الفلقتين ثم يعيد إليه روحه من بعد الموت! فأيّ افتراءٍ صدّقتم به يا معشر المُسلمين؟ فأضلوكم عقائدياً عن الصراط المُستقيم، ولو أنكم ما زلتم على الصراط المُستقيم لما جاء قدري وظهوري فيكم لأُخرجكم والنّاس أجمعين من الظُلمات إلى النوروأهديكم صراطاًــــــــــــــ مُستقيماً صراط العزيز الحميد.
ويا معشر عُلماء المُسلمين، 
 لا تأخذكم العزة بالإثم فلا تعترفوا بالحقّ وأنكم كنتم على ضلال في عقيدتكم بأن الله يؤيّد بمعجزاته أعداءَه بل لعدوه اللدود المسيح الدجال، فمالكم كيف تحكمون؟ فكم لي وأنا أصرخ فيكم عبر الانترنت العالميّة وأتحداكم بالحوار والاحتكام إلى القرآن العظيم المرجعيّة الحقّ فيما كنتم فيه تختلفون! وتاالله لأبرهن لكم بأنكم على ضلال فأجعل بُرهاني على ضلالكم الآيات المُحكمات الواضحات البيّنات والتي جعلهن الله أمّ الكتاب لا يزيغ عنهن إلا هالك، وأكرر وأذكر فأقول: إن الله يقول لئن استطاع المسيح الدجال أن يعيد الروح إلى جسدها وهو يدّعي الربوبيّة فقد صدق الذين يدعون الباطل من دون الله وجعل الله هذا التحديّ واضحاً وجلياً في القرآن العظيم.
 وقال الله تعالى:
{فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴿
٧٥﴾ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴿٧٦﴾إِنَّهُ لَقرآن كَرِ‌يمٌ ﴿٧٧﴾ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ ﴿٧٨﴾ لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُ‌ونَ ﴿٧٩﴾ تَنزِيلٌ مِّن ربّ العالمين ﴿٨٠﴾ أَفَبِهَـٰذَا الْحَدِيثِ أنتم مُّدْهِنُونَ ﴿٨١﴾ وَتَجْعَلُونَ رِ‌زْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴿٨٢﴾ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿٨٣﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُ‌ونَ ﴿٨٤﴾ وَنَحْنُ أَقْرَ‌بُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُ‌ونَ ﴿٨٥﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ‌ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾ تَرْ‌جِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّ‌بِينَ ﴿٨٨﴾ فَرَ‌وْحٌ وَرَ‌يْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ﴿٨٩﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿٩٠﴾ فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿٩١﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ﴿٩٢﴾ فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ ﴿٩٣﴾ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ﴿٩٤﴾ إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ حقّ الْيَقِينِ ﴿٩٥﴾ فَسَبِّحْ بِاسم ربّك الْعَظِيمِ ﴿٩٦﴾}
صدق الله العظيم [الواقعة]
فانظروا وتدبروا الموضع الذي جاء فيه التحدي في قوله تعالى:
 {فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿٨٣﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُ‌ونَ ﴿٨٤﴾ وَنَحْنُ أَقْرَ‌بُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُ‌ونَ ﴿٨٥﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ‌ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾ تَرْ‌جِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾} 
صدق الله العظيم،
 فهل وجدتم اختلافاً كثيراً؟ فهنا نجد التحدي واضحاً وجلياً:
 {تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}،
 إذا يا معشر المُسلمين إن استطاع المسيح الدجال أن يعيد الروح من بعد خروجها وهو يدعي الربوبيّة إذاً فقد قدّم البرهان لربوبيته حسب عقيدتكم! 
فمالكم كيف تحكمون؟ وقال الله تعالى:
{قُلْ جَاءَ الحقّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿
٤٩﴾}
صدق الله العظيم [سبأ]
فما دامت تلك عقيدتكم فهل تظنّون بأنّ الله لو يأتيني خلافة الملكوت فيحشر الله لي جنوده من السموات والأرض مما يدأب أو يطير بأنكم سوف تقولون صدقت إنك أنت المهدي المُنتظر؟ بل سوف تقولون إنك أنت المسيح الدجال الذي يعطيه الله ملكوت كُل شيء حسب عقيدتكم الباطل والمُنكر العظيم. وقال الله تعالى:

{وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَىٰ وَحَشَرْ‌نَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ‌هُمْ يَجْهَلُونَ﴿
١١١﴾}
صدق الله العظيم [الأنعام]
إذا يا معشر المُسلمين إنه بسبب إيمانكم بعقيدة المنكر بتغيير ناموس المُعجزات 
في الكتاب بأن الله يؤيّد بمعجزات الآيات لعدوه اللدود المسيح الدجال إذاً لن تزيدكم المعجزات التي يؤيّد الله بها المهدي المنتظر إلا كفراً، وبرغم أن الناموس هو أن تأتي المُعجزات أولاً حتى إذا كذًب بها النّاس يأتي بعد ذلك العذاب ولكنكم غيّرتم الناموس وعكستم النظام لذلك سوف يكون العذاب أولاً ثم بعد ذلك الآيات من بعد الظهور، وللعلم بأن العذاب سوف يشمل جميع قُرى العالمين فمنها ما سوف يهلكها الله فيدمّرها تدميراً ومنها ما سوف يعذبها الله عذاباً شديداً بسبب الكفر بآيات ربّكم وزعمكم بأن الله يؤيّد بها الباطل وكأن الله لم يبعث آياته مع محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلم - ليدخرها للمسيح الدجال حسب زعمكم، ولكن الله يقول بأنه امتنع من إرسال الآيات بسبب كفر الأوّلين بها. وقال الله تعالى:
{وَإِن مِّن قَرْ‌يَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورً‌ا ﴿
٥٨﴾وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْ‌سِلَ بِالْآيات إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَ‌ةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْ‌سِلُ بِالْآيات إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾}

صدق الله العظيم [الإسراء]
ويا من تقول:"بيّن لنا من القرآن آيات المهدي المنتظر".قد بيّنا ما تيسر
 ولا يزال الكثير ندّخره للممُترين في شأن المهدي المنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهّر خليفة الله على البشر، فلا أتغنى لكم بالشعر ولا مُساجع بالنثر بل الحقّ من ربّكم.
عبد النّعيم الأعظم المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني.

الجمعة، 3 أغسطس 2007

البيان الحق لقصص الإنبياء قصة نبي الله آدم عليه الصلاة والسلام

 
  البيان الحق لقصص الإنبياء
  قصة نبي الله آدم عليه الصلاة والسلام
بسم الله الرحمن الرحيم 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين ..
أخي السائل والسائلة:
 لقد سبق عرض خلافة الملكوت على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها لأنها مسؤوليةٌ كبرى سوف يسألهم الله عنها، فخشيت السموات والأرض والجبال من حمل هذه الأمانة الكبرى فهي أعظمُ مسؤوليةٍ في الكتاب،
 ثم عرضها الله على آدم من بعد خلقه فقبلها وحملها حُباً في المُلك وليس طمعاً في تحقيق اسم الله الأعظم الذي جعل الله فيه السر من خلق آدم وزوجته وخلق الملكوت كُله ليعبدوا نعيم رضوان الله، ولذلك خلقهم ليعبدوا نعيم رضوان الله.
ولكن آدم وزوجته يجهلون حقيقة اسم الله الأعظم الذي جعله الله صفةً لرضوانه على عباده النّعيم الأعظم من نعيم ملكوت الدنيا والآخرة، وقَبِلَ آدم أمانة الخلافة على الجنّ والملائكة والإنس من ذريته طمعاً في الملك، ولذلك جعل الله فتنته بسبب حبه للملك ولولا حبه للملك لما استطاع إبليس فتنته هو وزوجته، ولم يأكل آدم وزوجته من الشجرة إلا حين كذب عليه إبليس وقال:
{ يَا آَدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى} 
 [طه:120]
قال :
{وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَ‌بُّكُمَا عَنْ هَـٰذِهِ الشَّجَرَ‌ةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ﴿٢٠﴾ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢١﴾}
  [الأعراف]
 وكذب عدو الله اللعين..
ونظراً لحُب آدم وزوجته للملك والنّعيم الذي جعلهما الله مستخلفين فيه أكلا من الشجرة ليدوم ملكهما فيكونا فيه من الخالدين تصديقاً منهم بقسم إبليس إن الله ما نهاهما عن هذه الشجرة التي نهاهما الله عن الأكل منها إلا لأنهما إذا أكلا منها لن يشيخا ولن يموتا ثم يكونوا في هذا الملك الذي هم فيه لمن الخالدين.فعصى آدم ربه فغوى نظراً لجهله بحقيقة اسم الله الأعظم الذي يوجد فيه سرّ خلقهم هو وزوجته، ويوجد في حقيقة اسم الله الأعظم سرّ خلق الملكوت كله، ولم يعلموا أن رضوان الله لهو النّعيم الأعظم من ملكوت الدُّنيا والآخرة، ولكن مَنْ عبد الله كما ينبغي أن يُعبد وحقق الهدف من خلقه أتاه الله ملكوت الآخرة والأولى، تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّىٰ ﴿٢٤﴾ فَلِلَّـهِ الْآخِرَ‌ةُ وَالْأُولَىٰ ﴿٢٥﴾}
صدق الله العظيم [النجم]
ومالك الملك هو الله وحده. تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
صدق الله العظيم [آل عمران:26]
۩ توجد لله جنة في الأرض  ۩
 وقال تعالى:
 { وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا ﴿١١٥﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ ﴿١١٦﴾ فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَـٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ ﴿١١٧﴾ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ ﴿١١٨﴾ وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ ﴿١١٩﴾ فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ ﴿١٢٠﴾ فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ ﴿١٢١﴾ ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ ﴿١٢٢﴾ } 
 صدق الله العظيم [طه]
ومن بعد التدبر سوف تعلمون مالم تكونوا تعلمون بما يلي:
1- إن الله لم يجعل آدم خليفة في جنة المأوى عند سدرة المُنتهى بل جعله خليفة في الأرض،

 بمعنى: أنه توجد لله جنة في الأرض بلا شك أو ريب وهي التي جعل الله فيها خليفة على من كان فيها من الجن، وكذلك أمرالملائكة بالطاعة لخليفة ربهم سجوداً لله، ويُستنبط من تلك الآيات دليل الخلافة أنها في الأرض من بادئ الأمر 
والدليل قول الله تعالى: { وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً }
  صدق الله العظيم
ومن ثم نستنبط :بأن هذه الأرض فيها جنة لله والدليل قول الله تعالى:
{ وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجنَّة فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنْ الظَّالِمِينَ } 

 صدق الله العظيم
ثم نستنبط :
أن الله قد أمر إبليس بالخروج منها ثم طلب من الله أن ينظره فيها حتى يفتن من كرمه الله عليه وطلب الشيطان من الله هذا الطلب من باب التحدي لئن أخره ثم أجابه الله لطلبه وحذر آدم منه وقد سمع آدم التحدي من إبليس وإعلان العداوة لآدم وزوجته وذريتهم أجمعين ويستنبط ذلك من قول الله تعالى:
 { فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَـٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ ﴿١١٧﴾ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ ﴿١١٨﴾ وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ ﴿١١٩﴾ فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ ﴿١٢٠﴾ فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ﴿١٢١﴾ ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ ﴿١٢٢﴾ }
  صدق الله العظيم [طه]
ولكن الله وعد الشيطان ليخرجنه منها مذموماً مدحوراً بهزيمة نكراء ومن ثم يدخله جهنم وساءت مصيراً، وقال الله تعالى: 
 { وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ ﴿١١﴾ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿١٢﴾ قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ﴿١٣﴾ قَالَ أَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٤﴾ قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ ﴿١٥﴾ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١٦﴾ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴿١٧﴾ قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿١٨﴾ وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَـٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿١٩﴾ فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـٰذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ﴿٢٠﴾ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢١﴾ فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٢٢﴾ قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٢٣﴾ قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ ﴿٢٤﴾ قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ﴿٢٥﴾ } 
 صدق الله العظيم [الأعراف]
ومن ثم يتبين لكم أن الخروج من الأرض إلى الأرض أي من الداخل إلى الخارج، وذلك هو الهبوط من معيشة النعيم إلى الحضيض في المعيشة، وفي الحقيقة هو الخروج من الجنة إلى حيث أنتم في كبد وعناء وشقاء، وذلك لأن الله أنظر إبليس في هذه الجنة حسب طلبه من باب التحدي لإن أخره الله ليفتن آدم وزوجته فيجعلهم يطيعون أمر إبليس ويعصوا أمر ربهم ثم أجاب الله طلب إبليس ومن ثم حذر الله آدم وزوجته من إبليس أن لا يخرجهم من العز إلى الشقى ولذلك قال الله تعالى:
 { وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا ﴿١١٥﴾ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ ﴿١١٦﴾ فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَـٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ ﴿١١٧﴾ إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ ﴿١١٨﴾ وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ ﴿١١٩﴾ فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ ﴿١٢٠﴾ فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ ﴿١٢١﴾ } 
صدق الله العظيم [طه]
 
 
 
ويامعشر المُسلمين والناس أجمعين ذلك هو الشيطان بذاته هو المسيح الدجال ولا يزال في جنة الله في الأرض من تحت الثرى وتلك هي جنة الفتنة وفيها المسيح الدجال يريد أن يفتنكم بها ولكن الله وعدكم بها في الدُنيا من قبل جنة الآخرة فيحييكم فيها حياة طيبة في أرض لم تطؤوها فيرثكم الله أرضهم وديارهم في الدُنيا تصديقاً لوعد الله للمُسلمين في قول الله تعالى:

{ وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَّمْ تَطَئُوهَا }
  صدق الله العظيم [الأحزاب:27]
وتلك الأرض هي الأرض التي لم تدعسها قدم مُسلم من أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فإن أطعتم الشيطان وعصيتم خليفة الله الإمام المهدي ذهبت عنكم فلا يعدكم الشيطان إلا غروراً، فإن أطعتم المسيح الدجال الذي هو ذاته الشيطان الرجيم فلن تنالوها وقد كانت في يد آدم وزوجته حتى إذا عصوا أمر ربهم وصدقوا الشيطان خرجوا مما كانوا فيه من العز، وكذلك أنتم لئن عصيتم أمر الله وصدقتم الشيطان الرجيم فلا يفتنكم بها الشيطان كما أخرج أبويكم فقد حذ ركم الله فتنته وقال الله تعالى:
 { يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٧﴾ } صدق الله العظيم [الأعراف]
وقد علمكم محمد رسول الله عن يوم هذه الأرض التي يسكنها وقال محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أن يوم الدجال كسنة من سنينكم وقال عليه الصلاة والسلام:
[ يومه كسنة ]
 
أي: يومه كسنة من سنينكم.
ويا أيها الناس إنما أكلمكم بالعلم الحق الذي سوف تجدونه الحق على الواقع الحقيقي وأنتم لا تزالون في الدُنيا ولا أتبع خزعبلاتكم التي لا يقبلها العقل والمنطق وقد فصلنا لكم جنة الفتنة التي كانت سبب فتنة آدم فحرص عليها وعلى البقاء فيها وإنما خوفه الشيطان أن الله لم ينهاه عن تلك الشجرة حتى لا يكونا ملكين خالدين في ذلك النعيم الذي هم فيه وحرصاً على ذلك أكلا من الشجرة، فلا يفتنكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة إني لكم ناصح أمين، وهذه الجنة هي من تحت الثرى وهي لله ،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَافِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى } 
 صدق الله العظيم [طه:6]
ولها مَشْرِقان من جهتين مُتقابلتين وهي الأرض ذات المشرقين ومَشْرقاها هما ذاتهما مَغْرِباها وربهما الله وليس عدوه وعدوكم المسيح الدجال،

 تصديقاً لقول الله تعالى: { رَبُّ المَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ المَغْرِبَيْنِ }
  صدق الله العظيم [الرحمن:17]
بمعنى: أن لها بوابتين إحداهما في أطراف الأرض جنوباً والأخرى في منتهى أطراف الأرض شمالاً، وأعظم بعد بين نقطتين في هذه الأرض هو بين هاتين البوابتين،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 { حَتَّى إِذَا جَاءنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ } 
 صدق الله العظيم [زخرف:38]
وذلك لأن أعظم بعد بين نقطتين في هذه الأرض هي بين نقطتي المشرقين لأنهما في جهتين مُتقابلتين وتشرق عليها الشمس من البوابة الجنوبية فتخترق أشعة الشمس هذه الأرض المفروشة حتى تخرج أشعتها من البوابة الشمالية نظراً لأن هذه الأرض مُستوية التضاريس قد مهدها الله تمهيداً وفرشها بالخضرة فمهدها تمهيداً فتراها بارزة وليس لها مناكب مختفية بل بارزة مستوية فرشها الله بالخضرة ومهدها تمهيدًا، تصديقاً لقول الله تعالى:
 { وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ﴿٤٧﴾ وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ ﴿٤٨﴾}
  صدق الله العظيم [الذاريات]
بمعنى: أنه جعلها بارزة ممهدة إذا كان أحدكم في إحدى بوابتيها فإنه سوف يرى الشمس في السماء 
مقابل بوابتها الأخرى وذلك هو وصف تضاريسها، تصديقاً لقول الله تعالى:
 { وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ } 
 صدق الله العظيم.
تلك الأرض التي وضعها الله للأنام فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام والحب ذو العصف والريحان تصديقاً لقول الله تعالى:

{ وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ ﴿١٠﴾ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ ﴿١١﴾ وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ ﴿١٢﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٣﴾ }
صدق الله العظيم [الرحمن]
وأذكركم قول الله تعالى:
{ فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } 

 صدق الله العظيم،
 فهاهي الأرض التي لم تطؤها نفق في الأرض أمامكم بين أيديكم من آيات الله من آيات التصديق لهذا القرآن العظيم
 الذي اتخذتموه مهجوراً فبأي نعم الله تُكذبان يامعشر الكفار من الإنس والجان؟ 
قال تعالى: { فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون } صدق الله العظيم.
وأرى الجاهلين منكم يُكذبونني بسبب لماذا لا أظهر لهم برغم أني أخاطبهم بكلام الله الذي هم به يؤمنون فكذلك يتخذونه مهجوراً ثم يكذبونني ويحاجونني لماذا لم أظهر فأواجههم؟ وهل لو ظهرت لهم سوف أقول لهم كلاماً غير هذا فيصدقونني؟ وما الفرق بين ظهوري ما داموا لم يصدقوا بالحق بين أيديهم وليس مكتوباً على جبيني الإمام المهدي المُنتظر، وإنما أنا بشر مثلكم أعلمكم البيان الحق للقرآن فأستنبطه من ذات القرآن، أم إنكم لا تُصدقوا بأرضٍ هي نفق في الأرض لم تطؤوها يامعشر المُسلمين، وفيها من آيات الله؟ 
تصديقاً لقول الله تعالى:{ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْ‌ضِ }
  [الأنعام:35]
وأني أريد أن أغزوها فلا ننتظر حتى يغزونا المسيح الدجال خشية أن يجعل الناس أمةً واحدةً على الكفر نظراً لفتنة الملكوت الذي أخرجكم منه.. وإنا فوقهم قاهرون، ويريد الله أن يجعلكم أمة واحدة على الحق، ولو يدعوكم المسيح الدجال إلى الكُفر بالله يامعشر هذه الأمة لاتبعتموه نظراً لفتنة المُلك الذي في هذه الأرض، وإنما هي زينة الحياة الدُنيا وزُخرفها ولا يريد الشيطان أن يدخلها إلا من كفر بالله واتبعه وعصى الإمام المهدي المُنتظر، وأقسم برب العزة والجلال لأخرجنّه منها بقدرة الله مذموماً مدحوراً هو وجميع جيوشه الذي يعدهم من ذُريات البشر من اليهود آباءهم من البشر وأمهاتهم إناث من شياطين الجن فيجامعوهن من الذين غيروا خلق الله، فيلدن عند المسيح الدجال الشيطان الرجيم، فإنا فوقهم قاهرون بإذن الله العزيز الحكيم، فيَّورثنى الله ومن معي أرضهم وديارهم وأموالهم بأرض لم تطؤوها تصديقاً لوعد الله بالحق:

{وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضاً لَّمْ تَطَؤُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً }

  صدق الله العظيم [الأحزاب:27]
فأما قوله:
{ وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ } 
 فهو يخص رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ومن معه،
 وأما قول الله تعالى:
 { وَأَرْضاً لَّمْ تَطَؤُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً } 
 فهو يقصد الإمام المهدي وحزبه الذين هم أنفسهم حزب محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وجميعنا حزب الله ألا إن حزب الله هم الغالبون، ويورثنا ملكوت تلك الأرض من الديار والأموال، هي الأرض التي وعدكم الله بها ولم تطأها قدم مُسلمٍ من الأميين بعد، وتلك هي جنة الفتنة قصورها من الفضة وأبواب قصورها من الذهب وزخرف ومعارج عليها يظهرون تسلط عليها المسيح الدجال الذي يدعو الناس إلى الكفر بالله الحق، ويدعي الربوبية بغير الحق، ويعد الكُفار بدعوة الحق بهذه الديار التي أسقفها من الفضة وأبوابها من الذهب، ويريد أن يجعل الناس أمة واحدة على الكُفر، وما يعدهم الشيطان إلا غروراً، وذلك البيان الحق لقول الله تعالى:
 { وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ‌ بِالرَّ‌حْمَـٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِ‌جَ عَلَيْهَا يَظْهَرُ‌ونَ ﴿٣٣﴾ وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُ‌رً‌ا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ ﴿٣٤﴾ وَزُخْرُ‌فًا وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَ‌ةُ عِندَ رَ‌بِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٣٥﴾ }
  صدق الله العظيم [الزخرف]
ولولا فضل الله عليكم يامعشر المُسلمين ببعث المهدي المُنتظر بالبيان الحق للقرآن العظيم لاتبعتم الشيطان مع الناس إلا قليلاً، وذلك لأن الشيطان هو المسيح الدجال ذاته الذي يريد أن يجعل الناس أمة كافرة واحدة، فابتعثني الله له بالضد فأجعل الناس بإذن الله أمة واحدة على الهُدى على صراطٍ مُستقيم، فيحشر الله لعبده جنوده من البعوضة فما فوقها ولما زاد مُسلمي اليوم إلا كفرا وإنكارا للحق نظراً لتغيير ناموس آيات التصديق بالكتاب، وافتروا على الله أنه يؤيد دعوة الباطل بآيات التصديق من عنده كقولهم أن الله يؤيد المسيح الدجال بالآيات من عنده سبحانه، فكيف يؤيد الباطل بآيات التصديق أفلا تعقلون؟؟ 
فإذا لو يؤيد الله الإمام المهدي بجنوده من البعوضة وما فوقها من خلق الله في السماوات وفي الأرض ضد المسيح الدجال وجيوشه إذا لقال المُسلمون إن الإمام المهدي هذا الذي أيده الله بهذه الآيات كُلها إذاً هو المسيح الكذاب!!
 برغم أني لن أدعي الربوبية، وأعوذ بالله.. ولكنهم لن ينظروا لدعوتي الحق بل سوف ينظرون لكثرة آيات التصديق من السماء والأرض، فيحشر الله عليهم جُنود المهدي المنتظر من جميع أقطار السماوات والارض إذا لقالوا إن المهدي هذا الذي أيده الله بكل هذه الآيات إذاً هو المسيح الدجال الذي حذرنا منه محمد رسول الله وأخبرنا بأن الله سوف يعطيه ملكوت كُل شيء، إذاً لن تزيدكم آيات التصديق إلا كفراً يامعشر مُسلمي اليوم، تصديقاً لقول الله تعالى:
 { وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ } 
صدق الله العظيم [الأنعام:111]
ـــــــــ
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين..
المُفتي بعلم الكتاب خليفة الله عبد النعيم الأعظم، الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

فِرّوا من الله إليه يا معشر العجم والعرب فقد اقترب كوكب العذاب، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد ..

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيـــــــان ] الإمام ناصر محمد اليماني 26 – رجب - 1438 هـ 23 – 04 – 2017 مـ 10:05 صباح...