الأربعاء، 22 أبريل 2009

هل الجنة التي أخُرج منها سيدنا آدم هى جنة الخلد عند سدرة المنتهى؟

  هل الجنة التي أخُرج منها سيدنا آدم هى جنة الخلد
 عند سدرة المنتهى؟
 والجواب لأولي الألباب: 
لم يجعل الله خليفته آدم خليفة عليه الصلاة والسلام في جنة المأوى عند سدرة المُنتهى بل خليفة الله في أرض الأنام وهي جنة لله 
من تحت الثرى ولها مشرقان من جهتين مُتقابلتين وأبعد مسافة في الأرض هي بين المشرقين وذلك لأن الشمس تشرق 
عليها من البوابتين وذلك لأن الأرض مفتوحة من الأطراف ومجوفة 
 ولذلك قال الله تعالى:
 {وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ}
 صدق الله العظيم [الأنعام: 35]
 وذلك لكي يأتيهم بآبات منها من أعنابها ونخلها ورمانها فيروها آيات عجباً لم يروها قط في حياتهم والشمس تشرق عليها من البوابتين 
وليس في آن واحد بل تشرق عليها من البوابة الجنوبية فتخترق أشعة الشمس
 باطنها حتى تنفذ أشعتها من البوابة الشمالية 
فهل تدرون لماذا؟
 وذلك لأن الله مهدها تمهيداً وفرشها بالخضرة، تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ }
صدق الله العظيم [الذاريات: 48]
 
فإذا وقف أحدكم في البوابة الشمالية فسوف يرى الشمس في مشرقها الأقصى بالبوابة الجنوبية نظراً لإستوائها فلا يحجب الشمس عنه عوج فيها ولا أمتا فهي مُستوية من المشرق الجنوبي إلى المشرق الشمالي وأبعد مسافة في هذه الأرض هي بين البوابتين ولذلك تمنى الإنسان أن بينه وبين قرينه الشيطان بعد المشرقين وقال الله تعالى:
 {حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ}
 صدق الله العظيم [الزخرف: 38] 
 وذلك لأن الشمس تشرق على أرض الأنام من جهتين مُتقابلتين فإذا غابت عنها عن البوابة الجنوبية فإنها تشرق عليها في نفس اللحظة من البوابة التي تُقابلها والقوم الذين فيها لم يجعل الله لهم من دونها ستراً لأنها إذا غربت عليهم من البوابة الجنوبية أشرقت عليهم في نفس اللحظة من البوابة التي تُقابلها في النفق الأرضي ألا وإن الأرض ذات نفق عظيم فيها من آيات الله عجباً ،
تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآَيَةٍ } 
 صدق الله العظيم [الأنعام: 35]
 ولم يُكلم الله رسوله إلا بالحق أن لله جنة في السماء وجنة في النفق الأرضي
 من تحت الثرى وجميعهن لله وحده، تصديقاً لقول الله تعالى:
 {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَافِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى }
 صدق الله العظيم [طه: 6] 
 ولذلك قال الله تعالى:
 {وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ }
 صدق الله العظيم [الأنعام: 35] 
 وذلك لأن أرضكم ذات تجويف نفقي يخترق الأرض مُمتد في باطنها ونافذ إلى أطرافها شمالاً وجنوباً وتشرق الشمس عليها من البوابة الجنوبية فتغرب عن البوابة الجنوبية ومن ثم تشرق عليها في نفس اللحظة من البوابة الشمالية وبما أنها أرض نفقية ممهدة مستوية ولذلك تجدون أشعة الشمس تخترق باطن أرضكم حتى تنفذ من البوابة التي تُقابلها كما تُشاهدون هذه الصورة الحق على الواقع الحقيقي،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ }
 صدق الله العظيم [الأنعام: 35]

ولربما يود أن يقاطعني أحد الذين لا يعلمون ويقول :
ألم يقل الله سبحانه فاهبطوا منها بل تلك هي جنة المأوى عند سدرة المنتهى

ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول :
أفلا تخبرني أين جعل الله آدم خليفة فهل قال الله تعالى:

(إني جاعل في جنة المأوى خليفة)  
ومن ثم يرد علينا هذا العالم من محكم كتاب الله ويقول :
بل قال الله تعالى:
{ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً }
صدق الله العظيم [البه:30قر]
ثم يقول لكم الإمام ناصر محمد اليماني:
أفلا تعقلون فكيف أنكم أدخلتم الشيطان الرجيم جنة المأوى عند سدرة المنتهى

 أفلا تعقلون يامن تقولون على الله مالا تعلمون وهل بسبب أنه جاء ذكر الجنة ظننتم أنه يقصد جنة المأوى 
عند سدرة المنتهى وهل لا توجد مناطق تُسمى جنة في الأرض أفلا تتفكرون
ويا قوم إنما الهبوط المذكور في القرآن هو من الأرض إلى الأرض من الأحسن إلى الأدنى 
 كمثل هبوط بني إسرائيل من الأرض إلى الأرض 
في قول الله تعالى:
{ وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ }
صدق الله العظيم [البقره:61]
وفي الحقيقة لقد تم إخراج أبويكم آدم وحواء من جنة لله من تحت الثرى إلى حيث أنتم اليوم ويقطنها الآن الشيطان الملك هاروت وقبيله ماروت وذريتهم يأجوج ومأجوج وقد حذركم الله فتنتهم وقال الله تعالى:
{ يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ }
صدق الله العظيم [الأعراف:27]
وأما سد ذي القرنين فهو يوجد بمنتصف أرض المشرقين يقسمها إلى أرضين بين يأجوج ومأجوج وعالم آخر فأما يأجوج ومأجوج فيحدهم سد ذي القرنين إلى الشمال الأرضي وأما عالم آخر فهم يحدهم سد ذي القرنين إلى الجنوب الأرضي وتلك من عوالم ما تحت الثرى باطن أرضكم وإنا لصادقون
***
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
أخو البشر في الدم من حواء وآدم المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني

الثلاثاء، 21 أبريل 2009

لو كان حُكامُ العرب نساءً لما تفرجن على إخوانهن في غزة كيف يصنع بهم اليهود

لو كان حُكامُ العرب نساءً لما تفرجن على إخوانهن في غزة كيف يصنع بهم اليهود 
 بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
و لو كان حُكامُ العرب نساءً لما تفرجن على إخوانهن في غزة كيف يصنع بهم اليهود يوم كانوا يمطرون عليهم بالقنابل المُحرمة دولياً، فهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود عبر القنوات الفضائية لدرجة أن الكفار أخذتهم الغيرة بدافع الإنسانية كمثل شافيز وقام بطرد السفير الإسرائيلي من بلاده،
وأما حُكام العرب الذين تتحدث عنهم فإنه يقودهم شيطان رجيم لم يطرد السفير الإسرائيلي من مصر بل عاهد اليهود أنهُ لا ولن يترك قادة العرب يتخذوا قرار الرد العسكري ضد اليهود ما دام على عرش مصر ذلك الرئيس العربي الشيطان الرجيم حُسني اللا مُبارك قصر الله في عُمره وقصم الله ظهره وسلب الله منه عرشه.
 وأشهدُ الله أنهُ عدوٌ لدود وولي اليهود، 
أفلا ترى أنه إذا أراد القادة العرب أن يتخذوا القرار ضد اليهود يسعى لتثبيطهم بكل حيلة ووسيلة؟ ولذلك دعوت الله أن يقصم ظهره ويُقصر في عُمره بحوله وقوته،
 فمن والاهم فإنهُ منهم فهو يهودي وولي اليهود.
وأما القادة العرب الآخرين فهم جُبناء بل أجبن قادة اعتلوا العرش العربي منذ تناسل ذُرية إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلى يومنا هذا لا يأمرون بمعروف ولا ينهون عن مُنكر وسوف يظهرني الله عليهم أجمعين وعلى كافة قادة البشر ببأس شديد من لدنه وهم صاغرون. 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

الجمعة، 17 أبريل 2009

فتوى البيعة لله لإعلاء كلمة الله والدفاع عن الدين والارض والعرض..

فتوى البيعة لله لإعلاء كلمة الله والدفاع عن الدين والارض والعرض
 بسم الله الرحمن الرحيم 
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
قال الله تعالى: 
 {‏‏ قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي }
  صدق الله العظيم [يوسف:108]
فهل تُبايعني على نُصرة دعوة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم أنك ترفض البيعة على نُصرة الحق والدفاع عن المُسلمين وأرضهم وعرضهم وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
وإن أبيت الإعتراف بالحق أظهرني الله على مسلمكم وكافركم في ليلة والحُكم لله ولينصرن الله من ينصره وإنما البيعة هي على المناصرة على البر والتقوى وعدم المُناصرة على الإثم والعداون ورفض حمية الجاهلية الأولى 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
الإمام ناصر محمد اليماني.

الخميس، 9 أبريل 2009

هذه الآية ذات أحداث مُتكررة لخسوف القمر النذير بالفجر

 
 هذه الآية ذات أحداث مُتكررة لخسوف القمر النذير بالفجر  
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين والتابعين للحقّ إلى يوم الدين،
 وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
ويا خادم الزهراء يا من تُكذب بأشراط الساعة الكُبرى وتشتم المهديّ المنتظَر الذي يُحاجك بالبيان الحقّ للذكر لينذر البشر أنهم دخلوا في عصر أشراط الساعة الكُبر وجاء خسوف القمر النذير قبل ليلة النصف من الشهر فجر الرابع عشر من شهر رمضان 1425

تصديقاً لقول الله تعالى:
{كَلَّا وَالْقَمَرِ‌ ﴿٣٢﴾ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ‌ ﴿٣٣﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ‌ ﴿٣٤﴾ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ‌ ﴿٣٥﴾ نَذِيرً‌ا لِّلْبَشَرِ‌ ﴿٣٦﴾}
صدق الله العظيم [المدثر]
ثم أدركت الشمس القمر فاجتمعت به وقد هو هلال في أول الشهر،
 وهو كذلك تصديق لقول الله تعالى:
{كَلَّا وَالْقَمَرِ‌ ﴿٣٢﴾ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ‌ ﴿٣٣﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ‌ ﴿٣٤﴾ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ‌ ﴿٣٥﴾ نَذِيرً‌ا لِّلْبَشَرِ‌ ﴿٣٦﴾}
صدق الله العظيم [المدثر]
وهذه الآية ذات أحداث مُتكررة لخسوف القمر النذير بالفجر وكذلك ميلاد الهلال بالفجر في أول الشهر في آية الإدراك الشمسي للقمر، ولن يفقه ذلك إلا المُتابعون للبيان الحقّ للذكر، فلا أتغنى لكم بالشعر ولا مُبالغ بغير الحقّ بالنثر، قد أعذر من أنذر.
وأراك تشتم المهديّ المنتظَر بغير الحقّ أنك لن تفتديه بنعل قدميك ولن أرد عليك بالمثل لأني من عباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً، وأَحبُّ النفقات عند الله وأعظمها نفقة العفو. تصديقاً لقول الله تعالى:

{وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيات لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ}
صدق الله العظيم [البقرة:219]
وعليه كظمتُ غيظي من أجل ربّي، وأقول لك: عفى الله عنك، اللهم فاغفر له فإنه لا يعلم ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين. ويا أخي الكريم إني الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم ولم يجعلني الله شيعياً ولا سنياً ولا قرآنياً ولا أنتمي إلى أيٍ من شيع المسلمين المختلفين في الدين، وكُل حزب بما لديهم فرحون.؛ بل الإمام المهدي الحقّ من ربّكم حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، مُستمسك بكتاب الله وسنة رسوله الحقّ ولا أُفرقُ بين كتاب الله وسنة رسوله الحقّ؛ بل مُعتصم بكتاب الله وسنة رسوله الحقّ مؤمن إن الله آتاهما لمحمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وما ينطق عن الهوى، وكافر بما خالف لمُحكم القرآن العظيم من أحاديث السُّنة النبويّة لأني أعلمُ أن ذلك الحديث النّبوي المخالف لمُحكم القرآن العظيم جاء من عند غير الله؛ بل من عند الطاغوت على لسان أوليائه المنافقين الذي أرسلهم إلى محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فجاءوا إلى بين يديه وقالوا نشهدُ أن لا آله إلا الله ونشهدُ أنك رسول الله، ثم شهد اللهُ أن مُحمداً لرسولُه، وشهد أن المنافقين لكاذبون اتخذوا إيمانهم جُنةً ليصدوا عن مُحكم القرآن العظيم المحفوظ من التحريف بأحاديث نبويّة في السّنة غير الذي يقوله عليه الصلاة والسلام، فاتبعتموهم حتى ردوكم من بعد إيمانكم كافرين.وها أنا ذا بين أيديكم الإمام المهدي الحقّ من ربّكم أدعوكم إلى الاحتكام إلى مُحكم القرآن العظيم في كافة ما كنتم فيه تختلفون، فأعرضتم عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله كما أعرض عنه أهل الكتاب من اليهود الذين اتبعتم أحاديثهم وأبيتم الاحتكام إلى كتاب الله إلا من رحم ربي منكم. وقال الله تعالى:

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ}
صدق الله العظيم [آل عمران:23]
وبما أنكم اتبعتم روياتهم وأحاديثهم المفتراة عن النّبي وعن الأئمة وعن صحابة محمد رسول الله الأخيار حتى ردوكم من بعد إيمانكم كافرين - مثلهم - بما أنزل الله في مُحكم كتابه، وها أنتم أعرضتم عن كتاب الله ليحكم بينكم كما أعرض عنه أهل الكتاب من قبل. تصديقاً لقول الله تعالى:

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ  بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ}
صدق الله العظيم [آل عمران:23]
ولكنكم اتبعتموهم فاستمسكتم بأحاديثهم المفتراة عن النّبي فردوكم من بعد إيمانكم كافرين، فتعالوا لنحتكم إلى كتاب الله فيما كنتم فيه تختلفون في الأحاديث النبويّة إن كنتم صادقين بأنكم مُستمسكون بكتاب الله وسنة رسوله الحقّ، ولم يفتِكم أن تجعلوا مُحكم القرآن هو المرجع لما اختلفتم فيه من الأحاديث النبويّة ناصر محمد اليماني من ذات نفسي، ولم يفتِكم محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - من ذات نفسه في السُّنة النبويّة أن تجعلوا مُحكم القرآن هو المرجع لما اختلفتم فيه من الأحاديث النبوية؛ بل الله هو من أفتاكم وحكم بينكم بالحقّ في الكتاب على علم منه، فأمركم أن تتدبروا مُحكم القرآن العظيم للمطابقة بينه وبين ما جاء عن النّبي من الأحاديث المروية، وأفتاكم الله أنه إذا كان الحديث النّبوي جاء من عند غير الله فإنكم سوف تجدون بينه وبين مُحكم القرآن العظيم اختلافاً كثيراً ذلك لأن الأحاديث النبويّة جاءت من عند الله وإنما ولأنها ليست محفوظة من التحريف جعل الله القرآن هو المرجع لما اختلفتم فيه من الأحاديث النبويّة المروية عن النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{مَّن يُطِعِ الرَّ‌سُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّـهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْ‌سَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿٨٠﴾ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقُرْ‌آنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ‌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾}
صدق الله العظيم [النساء]
ولكن الذين لا يعلمون أن الأحاديث النبويّة كذلك جاءت من عند الله ظنوا أنه يقصد القرآن بقوله تعالى:
 
{وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا} 
 ولكن الله لا يُخاطب الكفّار بهذا القرآن العظيم لأنهم تولوا ظاهر الأمر وباطنه؛ بل يُخاطب الذين يقولون طاعة وهم المسلمون، وعلمكم الله أنه يوجد بينهم منافقين يقولون طاعة وإذا خرجوا من المحاضرة النبويّة للمسلمين بيّت طائفة منهم وهم المنافقون الذين يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر والمكر ضد ما أنزل من الحقّ في مُحكم الذكر المحفوظ من التحريف، فيُبيتون أحاديث نبوية غير التي يقولها عليه الصلاة والسلام، وبما أن الأحاديث النبويّة جاءت من عند الله ولذلك أفتاكم الله أن الحديث النّبوي إذا جاء من عند غير الله فإنكم إذا تدبرتم مُحكم القرآن فسوف تجدون بينه وبين هذا الحديث النّبوي المُفترى اختلافاً كثيراً، وجعل الله هذه القاعدة في الكتاب ناموساً وقانوناً مُحكماً في الكتاب لكي تستطيعوا أن تكشفوا الأحاديث المدسوسة في السُّنة النبويّة، وأنا لا أكذب إلا ما خالف لمُحكم القرآن العظيم وأما الذي لا يُخالف لمُحكم القرآن من الأحاديث النبويّة فإني لا أكذب به ولو لم يكن له برهانٌ في القرآن فإني لا أكذب به وأنظر إلى رواته وكذلك أرده إلى العقل والمنطق، وإنما أكذب بما خالف لمُحكم القرآن العظيم من الأحاديث النبويّة المَرْوية عن النّبي كذباً وأفتيكم به أنه جاء من عند غير الله ورسوله ما دام مخالف لمُحكم القرآن العظيم.
فإن كنتم تؤمنون يا معشر الشيعة والسُّنة بهذا الناموس في الكتاب لكشف الأحاديث المدسوسة إذاً فصدقتم أنكم مُستمسكون بكتاب الله وسنة رسوله الحقّ، وإن أبيتم أن تجعلوا مُحكم القرآن هو المرجع لما اختلفتم فيه من الأحاديث الواردة عن النّبي بشكل عام سواء عن طريق الصحابة الأخيار أو عن طريق الأئمة وقالت الشيعة حُسبنا ما ورد من الأحاديث عن عترتنا وقالت السُّنة حسبنا ما ورد من الأحاديث عن الصحابة الأخيار بشكل عام ولم تجيبوا داعي الاحتكام إلى كتاب الله إذا فقد أصبحتم كمثل اليهود والنّصارى المختلفين الذين رفضوا دعوة محمد رسول الله بالاحتكام إلى كتاب الله. تصديقاً لقول الله تعالى:

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ}
صدق الله العظيم [آل عمران:23]
وذلك لأنهم مختلفون فيما بينهم، ولذلك يدعوهم محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - إلى كتاب الله للحُكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون. وقال الله تعالى:

{وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النّصارى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}
صدق الله العظيم [البقرة:113]
برغم أنهم على باطل كلهم الطائفتين فأمر الله رسوله أن يدعوهم إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم المرجع الحقّ للتوراة والإنجيل والسُّنة النبويّة لأنهم غير محفوظات من التحريف فأعرضوا عن الدعوة من الله ورسوله إلى الاحتكام إلى كتاب الله المحفوظ من التحريف. ولذلك قال الله تعالى:

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ}
صدق الله العظيم [آل عمران:23]
فهل تعلمون من هم المقصودون من قول الله تعالى :
{كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ} 
صدق الله العظيم  
وإنهم الشيعة والسنة، 
 وقالت الشيعة ليست أهل السُّنة على شيء وقالت السُّنة ليست الشيعة على شيء، وهاهم على باطل كُلهم حتى يجيبوا دعوة الاحتكام إلى مُحكم كتاب الله القرآن العظيم فإن أعرضوا عن دعوة الحقّ من ربّهم فقد أعرضوا كما أعرضت اليهود والنّصارى. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ
 ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ}
صدق الله العظيم [آل عمران:23]
وها أنا ذا الإمام المهدي أدعوا علماء السُّنة والشيعة إلى الاحتكام إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون إلا من استجاب لدعوة الحقّ فقد هُدي إلى صراط مستقيم، وللأسف وجدنا أشد كُفرا بالإمام المهديّ المنتظَر الإمام الثاني عشر من آل البيت المُطهر هم الشيعة الاثني عشر إلا من رحم ربي كمثل هذا الرجل العالم الحقّ الشيخ عبد الله علي المنصوري من مشايخ أهل السُّنة والجماعة وكذلك هذا الرجل الشيخ محمد بن الحُسين من مشايخ الشيعة فنعم الرجال أمثالهم علموا الحقّ من ربّهم فلم تأخذهم العزة بالإثم واستجابوا لدعوة الحقّ بالرجوع إلى منهاج النبوة الأولى إلى ما كان عليه محمد رسول الله والذين معه قلباً وقالباً كانوا على كتاب الله وسنة رسوله الحق.

ويا أمة الإسلام 
 إني أشهدكم أني أدعو كافة علماء السُّنة والشيعة والنّصارى واليهود إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم المحفوظ من التحريف ليكون المرجع لكافة الكُتب السماويّة وكذلك المرجع الحقّ لأحاديث السُّنة النبويّة وما خالف لمُحكم القرآن في التوراة والإنجيل والسُّنة النبويّة لمُحكم القرآن العظيم فاعلموا أنه من عند غيرالله من الطاغوت عن طريق أوليائه الذين اتخذوه ولياً من دون الله ومثلهم كمثل العنكبوت اتخذت بيتاً وأن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون.وسُبحان ربك ربّ العزة عم يصفون،
 وسلامٌ على المرسلين, والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخو التابعين لكتاب الله وسنَّة رسوله الحقّ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

السبت، 4 أبريل 2009

هدف محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم هو رضوان ربِّه..


هدف محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم هو رضوان ربِّه

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{ أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللّهِ كَمَن بَاء بِسَخْطٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ }
 
 صدق الله العظيم [آل عمران:162] أفلا تعلم يا محمود المصري كيف تعبد الله؟ 
وأفتيك بالحقّ إن عبادة الله هو أن تتبع رضوانه وتقلع عما يسخطه فانظر إلى أمر الله لنبيه موسى عليه الصلاة والسلام. وقال الله تعالى:  
{ إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي } 
صدق الله العظيم [طه:١٤]
ثم انظر إلى هدف عبادة موسى في نفس ربِّه. وقال الله تعالى:

{ وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَىٰ ﴿٨٣﴾ قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَىٰ أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ ﴿٨٤﴾ }
 
صدق الله العظيم [طه]
وقال الله تعالى:  
{ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أحقّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ } 
 صدق الله العظيم [التوبة:٦٢]
وذلك لأن رضوان محمد رسول الله مُتعلق برضوان ربّه لأنه يدعو إلى رضوان الله ولذلك لم يقل والله ورسوله أحقّ أن يرضوهما بل قال يرضوه. وقال الله تعالى:
 { يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أحقّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ } 
 صدق الله العظيم [التوبة:٦٢]
وذلك لأن هدف محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم هو رضوان ربّه، فانظر لدعاء رسول الله يوم رجمه بالحجارة الصبيان بالطائف. وقال عليه الصلاة والسلام:
 
 [ اللهم إنى أشكو إليك ضعف قوتي و قلة حيلتي و هواني على النّاس أنت رب المستضعفين و أنت ربى إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني؟ أم إلى عدو ملكته أمري؟! إن لم يكن بك على غضب فلا أبالي أعوذ بنور وجهك الذي أضاءت له الظلمات و صلح عليه أمر الدنيا و الآخرة من أن تنزل بي غضبك أو يحل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى و لا حول ولا قوة إلا بك ] 
صدق محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم
وناجى ربّه وقال: 
[ إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي ] 
، وذلك لأن هدفه رضوان ربّه عليه ولذلك ناجى ربّه وقال:
[ أعوذ بنور وجهك الذي أضاءت له الظلمات و صلح عليه أمر الدنيا و الآخرة من أن تنزل بي غضبك أو يحل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى ]، 
فانظر لهدف محمد رسول الله من عبادته لربّه وقال:
 [ لك العتبى حتى ترضى ]
إذاً محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يدعو النّاس إلى اتباع رضوان الله.
 وقال الله تعالى:
{ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ }
  صدق الله العظيم [آل‌ عمران:٣١]
حتى إذا اتّبعوا محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فبايعوه على نصرة الله تحقق الهدف. وقال الله تعالى:
 { لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا } 
صدق الله العظيم [الفتح:١٨]
ولكن محمود المصري يقول إنه لا يعبد رضوان الله بل يعبد الله فيا عجبي الشديد من هذا الرجل الذي ينتقد المهديّ المنتظَر لأنه يدعو النّاس إلى رضوان الله ويصفه لهم أنهم سوف يجدون رضوان الله عليهم نعيماً أعظم وأكبر من جنّة النّعيم!
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
 { وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } 
 صدق الله العظيم [التوبة:٧٢]
ويا محمود المصري، هل تعلم عن سبب دخول أهل النَّار النّار؟ وذلك لأنهم اتّبعوا ما يسخط الله وكرهوا رضوانه. وقال الله تعالى:

{ فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ﴿٢٧﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ﴿٢٨﴾ }

صدق الله العظيم [محمد]
ألم أقل لك يا محمود المصري أن قلبك يزيغ عن الحقّ يوماً بعد يوم؟ وها أنت تنكر نعيم رضوان الله على عباده الذي لن يتحقق حتى يجتنبوا ما يسخط الله فيتبعوا ما يرضي نفس الله عليهم، أفلا تتقِ الله؟ فكيف تحاج المهديّ المنتظَر الذي يدعوك إلى سبيل رضوان الله عليك فتعبده وحده لا شريك له حتى يتحقق هدف رضوان الله عليك؟ فما هو هدفك في ذات الله بقولك إنك لا تعبد رضوان الله بل تعبد الله؟
وما هي عبادة ذات الله إلا في تحقيق الهدف الحقّ في ذاته وهو رضوان نفسه عليك؟ فهل بعد الحقّ إلا الضلال؟ فهل سبب دخول أهل الجنّة الجنّة إلا أنهم أرضوا ربّهم؟ وهل سبب دخول أهل النَّار النّار إلا لأنهم أسخطوا ربّهم؟
 فتذكر قول الله تعالى:
 { أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ }
  صدق الله العظيم [آل‌ عمران:١٦٢]
ألا والله يا محمود المصري إنك لم تعرف قط رضوان الله عليك طيلة حياتك، وما قط خشع قلبك لذكر ربك، وما قط دمعت عينك مما عرفت من الحقّ، ولذلك تحاجني بنعيم رضوان الله الذي أدعوك إليه، وإنما اسم الله الأعظم جعله الله صفة لرضوان نفسه على عباده ويُسمى بالأعظم ليس لأنه أعظم من أسمائه الأخرى سبحانه! بل يوصف بالأعظم لأنه نعيمٌ أعظم من نعيم الجنّة كما أفتاكم الله في محكم كتابه:
 { وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } 
صدق الله العظيم [التوبة:٧٢]
فقد كفرت بنعيم رضوان الله وحتماً ستبوء بسخطه فيجعل الله قلبك أشد قسوة من الحجارة حتى تتوب وتنيب إلى الله ليرضى عنك يا من أنكرت دعوة المهديّ المنتظَر الذي يدعو البشر إلى عبادة الله وحده لا شريك له حتى يتحقق رضوان الله عليهم فلا بد أن يتبعوا سبل رضوانه ويجتنبوا ما يسخط الله فيتحقق رضوان الله، ولربّما تطور كفرك حتى تكفر بالله؛ بل ربّما تصل درجة الإلحاد، فهل بعد الحقّ إلا الضلال؟!
وأما قولك إن الإمام المهدي يقول:
(حدثني قلبي فصدقوني) فإنك لمن الكاذبين؛ بل آتيك بالبرهان لوحي التّفهيم من ربي إلى قلبي بسلطان العلم من مُحكم القرآن العظيم، وإذا لم أخرس لسانك بسلطان العلم من محكم القرآن؛ كلام الله، فلا حُجة لي عليك، فما خطبك يا رجل! فهل أنت من الذين يؤمنون بما أنزل وجه النّهار ويكفرون آخره فتنة للأنصار؟ قال الله عنهم:
 { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (70) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الحقّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الحقّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (71) وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آَمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَجْهَ النّهار وَاكْفُرُوا آَخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (72) وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (73) يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (74) } 
صدق الله العظيم [آل‌ عمران]
فقد توليت يا محمود المصري وانقلبت على عقبيك. وقال الله تعالى:
 { وَمَا محمد إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ } 
 صدق الله العظيم [آل‌ عمران:١٤٤]
فهل تعبد الله أم تعبد محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم؟ 
وإنما بعث الله أنبياءه ليدعوا النّاس إلى سبيل رضوان ربّهم وإلى عبادة ما يعبد الأنبياء. وقال الله تعالى:
 { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴿١﴾ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٢﴾ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٣﴾ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ ﴿٤﴾ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٥﴾ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴿٦﴾ } 
 صدق الله العظيم [الكافرون]
فهل رأيت المهديّ المنتظَر يدعوك إلى عبادة غير الله حتى تنقلب على عقبيك، فما هي حجتك على المهدي المنتظر؟

{ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } 
 صدق الله العظيم [البقرة:111]
وأما التفضيل فقد قبلنا بيعتك محاولة لتثبيتك على أن يكون المهديّ المنتظَر في عقيدتك أدنى درجة من نبيّ الله يونس وذلك لأن أرفع درجة في الأنبياء هو محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وأدنى درجة في الأنبياء هو الذي نهى الله محمد عبده ورسوله أن يكون مثله. وقال الله تعالى:

{ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ ربّك وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ }
  صدق الله العظيم [القلم:٤٨]
ومن ثم قبلنا بيعتك حتى لو تكن عقيدتك في المهديّ المنتظَر الذي جعله الله الإمام لرسول الله المسيح عيسى ابن مريم وقلنا لك فلتجعلني أقل درجة من صاحب الحوت أسفل درجة في الأنبياء يونس عليه الصلاة والسلام؛ فقلنا لك فاجعل درجة المهديّ المنتظَر أدنى من نبيّ الله يونس فلن أحاجك في ذلك أو أرفض بيعتك بل قبلتها حتى ولو جعلت درجة المهديّ المنتظَر أسفل درجات الصالحين لما رفضنا بيعتك أبداً ولقبلنا بيعتك لأني لا أدعوك إلى عبادة المهديّ المنتظَر بل إلى عبادة الله الواحد القهار، ولكنك استكبرت يا محمود وازددت جحوداً بدعوة المهديّ المنتظَر إلى نعيم رضوان الرحمن، وتريد أن تفرق بين الله ورضوانه لأنك زغت عن الحقّ بادئ الأمر وتريد أن ترى الأمور بمنظارك أنت لا ببصيرة علم المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّك ولذلك أزاغ الله 
قلبك حتى عن نعيم رضوان الله سُبحانه. وقال الله تعالى:
{ فَلَمَّا أزاغوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ } 
 صدق الله العظيم [الصف:٥]
لا قوة إلا بالله العلي العظيم، إنا لله وإنا إليه لراجعون، فاتق الله ولا تزال لديك فرصة للتوبة والإنابة يا أخي الكريم فإني أريد لك الهدى وأدعوك إلى سبيل رضوان الله وإن أبيت فحتماً سوف يزيغ الله قلبك فتتبع ما يسخط الله
 وأذكرك للمرة الثالثة بقول الله تعالى:
{ أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ } 
 صدق الله العظيم [آل‌ عمران:١٦٢]
أخو المسلمين الذليل على المؤمنين الدَّاعي إلى رضوان الله عبده وخليفته 
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

فِرّوا من الله إليه يا معشر العجم والعرب فقد اقترب كوكب العذاب، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد ..

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيـــــــان ] الإمام ناصر محمد اليماني 26 – رجب - 1438 هـ 23 – 04 – 2017 مـ 10:05 صباح...