الأحد، 30 مارس، 2014

أفتني في دابة الأرض التي تخرج أخرالزمان ما حقيقتها ؟

  
 أفتني في دابة الأرض التي تخرج أخرالزمان ما حقيقتها ؟
والجواب لأولي الألباب:
بسم الله الرحمن الرحيم، 
والصلاة والسلام على محمد رسول الله وآله الطيبين والتّابعين للحقّ إلى يوم الدين وبعد..
أختى السائلة عن الدّابة، وإليك الجواب المختصر:
إنّ خروج الدّابة من الأرض هو إنسانٌ يمشي فيُكلم النّاس، والنّاسُ دواب. 
وقال الله تعالى:
{ وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النّاس بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَٰكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ
 إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى }
صدق الله العظيم [فاطر:45]
إذاً المقصود بالدّابة هو:
  إنسان يُكلم النّاس شاهداً بالحقّ؛ وهو المسيح عيسى ابن مريم - صلّى الله عليه وآله وسلّم - يُخرجه الله من الأرض لأنه الرقيم المُضاف إلى أصحاب الكهف فيُكلم النّاس كهلاً بالحقّ كما كلمهم طفلاً يوم ولادته، ويقول:{ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ } 
 [مريم:30]، 
فيجعله الله حكماً بين المسلمين والنّصارى الذي قالوا:
 إنّ الله هو المسيح عيسى ابن مريم، 
وطائفة أخرى قالوا: وَلَدُ الله.
 ولكن المسلمين يعتقدون بالحقّ أنه عبد الله،
ثم يأتي حكماً بالحقّ في اختلاف المسلمين والنّصارى فيقول لهم كما قال لهم من قبل وهو في المهد صبيا:
{ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ }، وذلك لأن المسيح الكذاب سوف يأتي ويقول أنه المسيح عيسى ابن مريم ويقول أنه الله ولذلك تمّ تأخير المسيح الحقّ ليجعله الله شاهداً بالحقّ وجعله الله للإمام المهدي وزيراً، ويكون من الصالحين ولا يدعو النّاس إلى اتّباعه بل إلى اتّباع الإمام المهدي، ويكون من الصالحين التّابعين.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَيُكَلِّمُ النّاس فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ }

صدق الله العظيم [آل‌عمران:46]
ومعنى قول الله تعالى:
{ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ }،
 أي: حين يُكلمهم كهلاً فهو يكون من الصالحين التّابعين ولا يدعو النّاس لاتّباعه كونه نبيّ؛ ولكنّه لا ينبغي أن يأتي نبيٌّ من بعد محمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - فيدعو النّاس لاتّباعه. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَٰكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا }

صدق الله العظيم [الأحزاب:40]
ولذلك حين تأتي دعوة ابن مريم الأخرى سوف يكون من الصالحين التّابعين للإمام المهدي يوم يأتي المسيح عيسى ابن مريم يُكلم النّاس وهو كهلاً،
 ولكن ماهي المعجزة أن يتكلم رجل وهو كهل؟ 
بل المعجزة في نزول نفس ابن مريم من عند بارئها فينهض جسد المسيح المُضاف
 إلى أصحاب الكهف الثلاثة 
وتوجد هنا معجزة من ربّ العالمين لينطق ابن مريم  بالحقّ بإذن الله،
 فأمّا الأولى فهي: { وَيُكَلِّمُ النّاس فِي الْمَهْدِ }
  [آل عمران:46]،
 ومضت وانقضت يوم ميلاد المسيح عيسى ابن مريم - صلّى الله عليه وآله وسلّم - ونطق بإذن الله وقال: { إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ }، ولم يقُل أنّه الله ولا ولد الله.
وأما المُعجزة الأخرى في تكليم ابن مريم للناس في قول الله تعالى:
 
 { وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ } [آل عمران:46]،
 وتلك معجزة الإحياء لجسد الإنسان المسيح عيسى ابن مريم وعودة نفس المسيح إلى الجسد ليُكلم النّاس كهلاً، والكهل هو سنٌّ متوسطٌ بين سنِّ الشباب والمَشيب ذو اللحية المخلوطة بالشعر الأبيض والأسود ويُطلق على من كان بهذا السن كهلاً، وذلك هو الدّابة يخرج من الأرض، وهو الإنسان المسيح عيسى ابن مريم ليُكلم النّاس كهلاً فينطق بنفس القول من قبل { إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ } أي أنه ليس الله ولا ولد الله سُبحانه! كما يعتقد النّصارى بالباطل ويريد المسيح الكذاب أن يستغل عقيدة الكفار من النّصارى فيقول أنه الله. وقال الله تعالى:
{ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابن مريم وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ ربّي وَربّكمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الجنّة وَمَأْوَاهُ النّار وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ }

صدق الله العظيم [المائدة:72]
وبما أن المسيح الدجال سوف يأتي مؤيّداً لعقيدة الباطل لدى كُفار النّصارى فيدعي الربوبيّة ويقول إنّه المسيح عيسى ابن مريم وإنّه الله ربّ العالمين ولذلك يُسمّى المسيح الكذاب 
بمعنى: إنّه ليس المسيح عيسى ابن مريم الحقّ، ولذلك تتبين لكم الحكمة من رجوع المسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وآله وسلّم، وهو الوزير الأول ونائب خليفة الله الإمام المهدي ورئيس مجلس الوزراء.ومن وزراء المهدي كذلك رسول الله إلياس - صلّى الله عليه وآله وسلّم - الذي ابتعثه الله إلى أصحاب الرسّ - وهي قرية حمّة ذياب بن غانم كما يُسمّيها المؤرخون - وكذّبوه هو ووزيره نبيّ الله الصديق إدريس صلّى الله عليه وآله وسلّم، ثم صدّقه أخاه إدريس؛ شاباً فتياً، ثم جعله الله مع أخيه إلياس وزيراً، ثم صدّقه أخوه اليسع؛ شاباً فتياً، فعزز الله بهما نبيّاً ثالثاً وهو نبيّ الله الصدّيق اليسع، فكذبوهم أجمعين ولم يؤمن لهم غير رجل واحد فقط وكان يكتم إيمانه ومثله كمثل مؤمن آل فرعون. وتوعدهم قومهم إن لم ينتهوا عن الدعوة إلى الله وعبادة الله وحده بأنهم سوف يرجمونهم وليمسنّهم من قومهم عذاباً أليماً، ومن ثم خشي رسول الله إلياس على أخويه من الفتنة وأمرهم أن يأويا إلى الكهف وهو معهم فيختبئون فيه كما اختبأ محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وصاحبه أبو بكر من الكفار، وكذلك الرسول إلياس وأخويه النبيين الصديقين الفتيان اختفوا في الكهف من مكر الكفار حتى ينظر الله في أمرهم، ولكن الرجل الذي صدّقهم وكان يكتم إيمانه علم بأن أنبياء الله الثلاثة قد اختفوا بعد تهديد الكفار برجمهم أو العودة في ملّتهم ومن ثمّ غضب هذا الرجل الصالح من قومه وجاء إلى كبار قومه وأعلن إيمانه. 
 وقال الله تعالى:
{ وَاضْرِ‌بْ لَهُم مَّثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْ‌يَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْ‌سَلُونَ ﴿١٣﴾ إِذْ أَرْ‌سَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْ‌سَلُونَ ﴿١٤﴾ قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ‌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّ‌حْمَـٰنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ ﴿١٥﴾ قَالُوا رَ‌بُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْ‌سَلُونَ ﴿١٦﴾ وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿١٧﴾ قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْ‌نَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْ‌جُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨﴾ قَالُوا طَائِرُ‌كُم مَّعَكُمْ ۚ أَئِن ذُكِّرْ‌تُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِ‌فُونَ ﴿١٩﴾ وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَ‌جُلٌ يَسْعَىٰ قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْ‌سَلِينَ ﴿٢٠﴾ اتَّبِعُوا مَن لَّا يَسْأَلُكُمْ أَجْرً‌ا وَهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٢١﴾ وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَ‌نِي وَإِلَيْهِ تُرْ‌جَعُونَ ﴿٢٢﴾ أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِ‌دْنِ الرَّ‌حْمَـٰنُ بِضُرٍّ‌ لَّا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنقِذُونِ ﴿٢٣﴾ إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٢٤﴾ إِنِّي آمَنتُ بِرَ‌بِّكُمْ فَاسْمَعُونِ ﴿٢٥﴾ قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ۖ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ﴿٢٦﴾ بِمَا غَفَرَ‌ لِي رَ‌بِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَ‌مِينَ ﴿٢٧﴾ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِن جُندٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ﴿٢٨﴾ إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿٣٢﴾ }
صدق الله العظيم [يس]
ولذلك قال رسول الله إلياس لأخويه إدريس واليسع:

{ إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا }

صدق الله العظيم [الكهف:20]
وذلك لأن قومهم توعدوهم بذلك إن لم ينتهوا عن دعوتهم إلى الله وترك عبادة آلهتهم، وقالوا: 
 { قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ }  
صدق الله العظيم [يس:18]، 
وذلك لأن الأنبياء الثلاثة رسول الله ووزراءه الفتية إدريس واليسع كانوا يدعون قومهم إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأوثان وقالوا: قال الله تعالى:
{ هَٰؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا }

صدق الله العظيم [الكهف:15]
والآن تبيّن لكم لماذا جعل الله قصة أصحاب القرية ورسلها الثلاثة مُبهمةً ولم يذكر أصحاب هذه القرية ولا اسم قومها وكذلك لم يذكر أسماء رُسلها الثلاثة، وذلك لأن القصة تتعلق بأصحاب الكهف فإذا جاء الإمام المهدي الذي يؤتيه الله علم الكتاب فيفصّله تفصيلاً فيجعل أسرار القرآن مفهومة لدى المُسلمين المؤمنين الموقنين بآيات الله في القرآن العظيم؛ 
أولئك من وزرائي المُكرمين وهم:
 رسول الله إلياس والصديق النّبي أخوه إدريس الذي رفعه الله مكان علياً، وهو إشارة على أن موقع أصحاب الكهف في أعلى مكانٍ في الجزيرة العربية، وأعلى مكان هو هضبة اليمن، وأعلى مكان في الهضبة هي محافظة ذمار، وأعلى مكان هي قرية الأقمر التي توجد بعرض جبل إسبيل.
،،،،

وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

الثلاثاء، 25 مارس، 2014

لا تزالون في يوم الجمعة ثمانية أبريل وخلاله تحدث الأشراط الكُبرى للساعة جميعاً،

 لا تزالون في يوم الجمعة ثمانية أبريل وخلاله 
تحدث الأشراط الكُبرى للساعة جميعاً
 بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ،
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين 
والتّابعين للحقّ إلى يوم الدين..
أخي الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إنما ذلك عامٌ سِرُّه في حساب القمر لذات القمر أي حسب السنين القمريّة لذات القمر بحسب يوم القمر وشهر القمر وشهر القمر لذات القمر تجده في قول الله تعالى:

{وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا}
صدق الله العظيم [الأحقاف:15]
فذلك شهرٌ قمريٌّ واحدٌ فقط ولكنه بحساب أيام البشر يعدل ثلاثين شهراً، وذلك لأن اليوم القمريّ الواحد يعدل حسب أيام البشر ثلاثين يوماً، إذاً الشهر القمريّ الواحد يعدل ثلاثين شهراً و العام القمريّ الواحد يعدل ثلاثين عاماً، ولا تزالون في العام الأخير للسنة القمريّة.
وبالنسبة لشهره القدري فقد دخل في رمضان 1427 لحساب طلوع الشمس من مغربها الذي خلاله تطلع الشمس من مغربها ولم ينقضِ بعد، فلا يفتنك الحساب الذي لا تحيط به علماً في الكتاب، وتدبّر البيان الحقّ للكتاب إن كنت من أولي الألباب.

وبالنسبة ليوم الله الأخير لحساب الدهر فهو:
 بحساب يوم الأرض ذات المشرقين وبحسابها يكون يوم الله كألف يوم من أيام الأرض ذات المشرقين وهو يعدل بحساب أيام البشر كألف سنةٍ مما تعدون بدقة متناهية عن الخطأ، ولا تزالون في يوم الجمعة ثمانية أبريل وخلاله تحدث الأشراط الكُبرى للساعة جميعاً، وعليك بمراجعة الحساب الذي فصَّلناه من قبل ولربّما يصعب عليك فهم ذلك ولكن تذكر قول الله تعالى:
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ 
مِمَّا تَعُدُّونَ (47)}
صدق الله العظيم [الحج]
ولا تهتم بحساب يوم العذاب بحسب أيام البشر، ولو يقوم المهدي المنتظر بتحديده بالضبط بحسب أيام البشر لأنْظَرْتُم إيمانكم إلى ذلك اليوم حتى إذا ما وقع آمنتم به 
ثمّ لا ينفع الإيمان بالحقّ حين وقوع العذاب. وقال الله تعالى:
{أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ}
صدق الله العظيم
فلا تكن كمثل الذين قالوا:

{وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الحقّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ
أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ(32)}
صدق الله العظيم [الأنفال]
بل قل اللهم إن كان هذا هو الحقّ من عندك فأرنا الحقّ حقاً و ارزقنا اتباعه حتى لا نذل ولا نخزى، اللهم إنك تعلم وعبدك لا يعلم، اللهم إني عبدك في ذمتك بحقّ رحمتك التي كتبت على نفسك، اللهم إن كان الإمام ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر الحقّ في كتابك فاجعلني من المُصدقين واجعلني من الأنصار السابقين الأخيار الذين صدّقوا المهدي المنتظر وبايعوه في عصر الحوار من قبل الظهور بالفتح المبين للمهدي المنتظر على العالمين في ليلةٍ وهم صاغرون ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين.
فإذا علم الله ما في قلبك أنك تتألم وتريد أن تتبع الحقّ كان حقاً على الله أن يهديك 
إلى الحقّ فيُبَّصرك به، تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}
صدق الله العظيم [العنكبوت:69]
وسلام ٌعلى المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين.
أخوك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.


الأحد، 9 مارس، 2014

متى سوف يُصدّق البشر بذكر الله القُرآن العظيم؟

 

  متى سوف يُصدّق البشر بذكر الله القُرآن العظيم؟
والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾}
صدق الله العظيم, [الحج]
ومن ثُمّ سؤالٌ آخر:
 فهل عذابُ يومٍ عقيمٍ هو قبل يوم القيامة ؟ والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب
 في قول الله تعالى:
{وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾}
صدق الله العظيم, [الإسراء]
ومن ثُمّ سؤالٌ آخر: 
فهل هذا العذاب جعله الله آيةً للتصديق لمن يدعو إليه؟
 كونه قال الله تعالى:
{وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾}
صدق الله العظيم, [الإسراء]
فهذا يعني أنه سُبحانه بدل أن يبعث بمُعجزات التصديق استبدلها بآية عذابٌ أليم..
والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ﴿٤﴾}
صدق الله العظيم, [الشعراء]
فهذا يعني أن البشر سوف يصدقوا بذكر ربهم القُرآن العظيم فيخضعوا من هولها لخليفة رب العالمين في الكتاب الذي يدعوهم إلى إتباعه فأعرضوا فهل ذكر الله نوع هذه الآية في علوم الغيب في القُرآن العظيم؟!
 والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ﴿٣﴾ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴿٤﴾ أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا ۚ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ﴿٥﴾ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦﴾ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ﴿٧﴾ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٨﴾ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴿٩﴾ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ ﴿١٣﴾ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ ﴿١٤﴾ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾}
صدق الله العظيم, [الدخان]
ومن ثُمّ سؤالٌ آخر: فما هو المقصود بقوله تعالى:
{بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴿٩﴾ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾}
صدق الله العظيم, [الدخان]
والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب أنه سوف يزول الشك باليقين بسبب آية العذاب الأليم تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾}
صدق الله العظيم, [الحج]
ومن ثُمّ سؤالٌ آخر: فهل آية العذاب الأليم قدرها الله في عهد بعث مُحمد رسول الله بالقُرآن العظيم فآمن الناس كُلّهم أجمعين؟!
 والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ}
صدق الله العظيم, [الأنفال:33]
إذاً فلمن الخطاب من الرب موجه لهُ في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾}
صدق الله العظيم, [الدخان]
والجواب: ذلك خليفةُ الله الإمام المهدي الذي يدعو العالمين إلى إتباع كتاب الله القُرآن العظيم والاحتكام إليه فأعرض عن دعوته المُسلمون والكافرون إلّا قليلاً من أولي الألباب. ولربما يود أن يُقاطعني أحدُ السائلين فيقول:
 فهل يوجد في علوم الغيب في الكتاب أن العذاب سوف يشمل كافة قُرى البشر مُسلمهم والكافر بسبب إعراضهم عن دعوة خليفة الله وعبده المهدي المُنتظر؟!!
والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾}
صدق الله العظيم, [الإسراء]
ومن ثُمّ سؤالٌ آخر يقول: يا من يزعم أنه المهدي المُنتظر الذي يؤيده الله بآية الدُخان المُبين فلا يوجد دُخان من غير نار! فمن أين مصدر هذا الدُخان المُبين المُنتظر؟!!
والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ ﴿٣١﴾ كَلَّا وَالْقَمَرِ ﴿٣٢﴾ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴿٣٣﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ﴿٣٤﴾ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ ﴿٣٥﴾ نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ ﴿٣٦﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴿٣٧﴾}
صدق الله العظيم, [المدثر]
مهلاً مهلاً أيها المهدي المُنتظر فهل العذاب المُنتظر هو بنار جهنم؟!!
والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾}
صدق الله العظيم, [الأنبياء]
إذاً كوكب العذاب هو حقاً نار جهنم.! وقال الله تعالى:
{وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۚ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰ أَن يُنَزِّلَ آيَةً وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٧﴾} [الأنعام]
وقال الله تعالى:
{قُلْ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ ۚ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ يَقُصُّ الْحَقَّ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ ﴿٥٧﴾ قُل لَّوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ۗ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ ﴿٥٨﴾} [الأنعام]
وقال الله تعالى:
{وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا ۚ قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ مِن رَّبِّي ۚ هَٰذَا بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠٣﴾} [الأعراف]
وقال الله تعالى:
{وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٣٢﴾} [الأنفال]
وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۖ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ ﴿٢٠﴾} [يونس]
وقال الله تعالى:
{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ﴿٥٠﴾ أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ ۚ آلْآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ﴿٥١﴾} [يونس]
وقال الله تعالى:
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ ۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ ۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٦﴾ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۗ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ ۖ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ﴿٧﴾} [الرعد]
وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۗ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ ﴿٢٧﴾} [الرعد]
وقال الله تعالى:
{وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾} [الإسراء]
وقال الله تعالى:
{وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِّن رَّبِّهِ ۚ أَوَلَمْ تَأْتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ ﴿١٣٣﴾ وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَىٰ ﴿١٣٤﴾ قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَىٰ ﴿١٣٥﴾} [طه]
وقال الله تعالى:
{خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾}
صدق الله العظيم, [الأنبياء]
إذاً كوكب العذاب هو حقاً نار جهنم. وقال الله تعالى:
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٥٣﴾ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ﴿٥٤﴾ يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٥٥﴾}
صدق الله العظيم, [العنكبوت]
وذلك هو الفتح الأكبر للمهدي المُنتظر فيظهره الله على كافة البشر ببأسٍ شديدٍ من كوكب سقر فهل من مُّدَّكر يتَّبع الدّاعي إلى إتباع الذكر المحفوظ من التحريف القُرآن العظيم من قبل أن يأتي الفتح الأكبر المُنتظر في علم الغيب في مُحكم الكتاب فيظهر الله عبده وخليفته المهدي المُنتظر على كافة البشر بآية التصديق من كوكب سقر، ليلةٍ يسبقُ الليل النهار، ليلةُ الفتح الأكبر للمهدي المُنتظر على كافة البشر، ليلة مُرور كوكب سقر فيظهره الله عليهم أجمعين في ليلة وهم صاغرون. وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٥﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٢٦﴾} [الملك]
وقال الله تعالى:
{وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ ﴿١٦﴾} [ص]
وقال الله تعالى:
{أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ ﴿١٧٦﴾ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ ﴿١٧٧﴾ وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ ﴿١٧٨﴾ وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ﴿١٧٩﴾} [الصافات]
وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٨﴾ مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ﴿٤٩﴾ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَىٰ أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ ﴿٥٠﴾} [يس]
وقال الله تعالى:
{وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ لَّيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ ﴿٥٨﴾ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٥٩﴾} [الروم]
وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٨﴾ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٢٩﴾}
صدق الله العظيم, [السجدة]
ولربما يود أحد السائلين أن يقاطعني فيقول:
 فهل الفتح هو موعد النصر والظهور بآية العذاب الأليم؟!!
والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ ﴿١١٦﴾ قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ ﴿١١٧﴾ فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١١٨﴾}
صدق الله العظيم, [الشعراء]
مهلاً مهلاً أيها الإمام ، ولكن في هذه الآية يقصد الفتح بين نبي الله نوح
 ومن كذبه من قومه.!!
ومن ثُمّ يردُ عليه المهدي المُنتظر وأقول: أعلم ذلك .. وإنما نستنبط المقصود بالفتح أنه نصرٌ بعذابٍ من رب العالمين، ولذلك قال نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام:
{قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ ﴿١١٧﴾ فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١١٨﴾}
صدق الله العظيم, [الشعراء]
ولكن المهدي المُنتظر يقول: ربي إن قومي وإخواني المُسلمين كذّبون فاغفر لهم فإنهم لا يعلمون برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم إنك تعلم أن ليس دُعائي لهم لعبادك برحمتك بالعفو والغفران رحمة مني بهم، كلا وربي، بل لأني أعلمُ أنك أرحم الراحمين ولم يُدرك ذلك نوح عليه الصلاة والسلام يوم أراد أن يتشفّع لأبنه من عذاب الله بالطوفان العظيم:
{فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ}
صدق الله العظيم, [هود:45]
ودُعاء نوح لربه حسب علمه أنه أبنه ولكنه يخاطب الله رحمةً مِنهُ بابنه ونسي أن الله هو أرحم منه بولده فإذا كان تحسّر نوح على أبنه عظيم حتى فتنته الرحمة بولده فخاطب ربه وخالف أمره في قول الله تعالى:
{وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ}
صدق الله العظيم, [هود:37]
ولكن من شدة رحمة نبي الله نوح بابنه خالف أمر ربه فخاطبه في ولده وقال:
{فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ}
صدق الله العظيم, [هود:45]
ولذلك تجدوا الرد من الله كان قاسياً في لفظه على نبيه نوح عليه الصلاة والسلام
. وقال الله تعالى:
{إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ}
صدق الله العظيم, [هود:46]
فما هو السؤال من نوح لربه؟! وإنما يسأله أن يُنقذ ولده رحمةً بنبيه فإنه أبنه ونسي نبي الله نوح أن الله أرحم بولده منه فكيف يسأله إنقاذ أبنه رحمةً بنبيه كونه أبنه.! ولذلك قال:
{فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي}
أي: أرحمني يا إلهي وأنقذ أبني رحمةً بأبيه
 {وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ}.
ويقصد نبي الله نوح بقوله عليه الصلاة والسلام: 
{وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ}.
أي: وعد رحمة الله التي كتب على نفسه، ولكن للأسف لقد فتنته رحمته بولده عن يقين أن الله هو أرحم بولده منه وهو أرحم الراحمين. إذاً نوح سأل ربه بما ليس له به علم في نفس الله أرحم الراحمين الذي يقول:
{يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾}
صدق الله العظيم, [يس]
ألا والله لو قال نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام:
[رب إن أبني من أهلي وإني أشهدُ أنك أرحم بابني منّي ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين].
لأجاب الله طلبه وصدقه بالحق ولو لم يكن ابن نبي الله نوح كونه خاطب ربه بالدُعاء الحق. وبما أن في دُعاء نبي الله نوح باطل وهو لا يعلم بذلك. ولذلك قال الله تعالى:
{فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ}
صدق الله العظيم, [هود:46]
ويا أُمة الإسلام يا حُجَّاج بيت الله الحرام ويا معشر الكافرين كافة عباد الله من شياطين الجن والإنس أجمعين إنما أعرف لكم من صفات ربي وربكم الله أرحم الراحمين، وإني الإمام المهدي أتحدى كافة الوالدين أن يخاطبوا أولادهم في لحظة غضبٍ شديد من أولادهم فيقولون لهم قولاً لينا [يا أولادي]، ولكن الله أرحم الراحمين ألقى بالخطاب لعبادة أجمعين بما فيهم شياطين الجن والإنس ومن كُل جنس وقال الله أرحم الرحمين:
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿٥٤﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٥٥﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿٥٧﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٨﴾ بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٥٩﴾}
صدق الله العظيم, [الزمر]
ويا عباد الله من الجن والإنس قدِّروا ربكم حق قدره فلا يوجد شيءٌ هو أرحم بكم من الله أرحم الراحمين، فذروا شُفعاءكم بين يدي من هو أرحم بكم من عباده إن كنتم تؤمنون أنه حقاً أرحم الراحمين، وإنما سبب عذاب العباد هو الكُفر بأن ربهم أرحم الراحمين ولذلك تجدوهم يرجون شفاعة عباده وهم أدنى رحمةً من الله سُبحانه وتعالى علواً كبيراً فهل أغنت شفاعة نوح لأبنه؟! بل وجدتم ردُّ الله بالحق على نبيه:
{فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ}
صدق الله العظيم, [هود:46]
ولربما الذين لا يعلمون يودّوا أن يقولوا مهلاً مهلاً يا ناصر مُحمد اليماني،
 فإنما يقصد الله بقوله:
{فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ}
صدق الله العظيم
والمقصود ولد نبي الله نوح وذلك لأن نوح عليه الصلاة والسلام سأل له النجاة من ربه وهو ليس بولده.! ومن ثُمّ يردُ عليهم الإمام المهدي وأقول: فهل تقبل عقولكم إنما العتاب من الله لنبيه ووصفه بالجهل كونه سأل من الله النجاة لأبنه وهو ليس أبنه؟!! فكيف يلومه الله وهو يعلم أن نوح لا يعلم أنه ولده؟!! إذاً لاكتفى الله بقوله تعالى:
{إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ}
صدق الله العظيم, [هود:46]
ولكنكم تجدون الله أضاف قولاً عظيماً لكي يعلم نوح أنه أخطأ في حق ربه. 
وقال الله تعالى:
{فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ}
صدق الله العظيم, [هود:46]
وبما أن نوح أدرك تجاوز حدوده بغير الحق ولذلك قال:
{قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ ۖ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٤٧﴾}
صدق الله العظيم, [هود]
ولم يُنبِّئ الله نبيه نوح بخطئه، وإنما أشعره أنه أخطأ خطأ كبيراً في ذلك الدُعاء، وليس أنه خالف أمر ربه وخاطبه في أحد الذين ظلموا فقط، بل فتنته رحمته بابنه عن علم رحمة ربه الذي هو أرحمُ بابنه منه برغم أن نوح قال في دعائه لربه:
{وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ}
ونعم وعد الله الحق ألا وإنما وعد الله لعباده هو كتاب رحمته. وقال الله تعالى:
{وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۖ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٥٤﴾ وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ﴿٥٥﴾ قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ۚ قُل لَّا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ ۙ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴿٥٦﴾ قُلْ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ ۚ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ يَقُصُّ الْحَقَّ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ ﴿٥٧﴾}
صدق الله العظيم, [الأنعام]
ويا أُمة الإسلام 
فإنكم لا تعلمون فكم نصرف عنكم بالدعاء من عذاب الله ولكن غضب الله قد ازداد بسبب إعراضكم عن خليفة الله الذي يدعو ربه الليل والنهار أن لا يُعذبكم فلم ينفع الإحسان معكم ولم يزيدكم إلّا طُغياناً وكُفراً.! فمن يُنجيكم من عذاب الله؟! وها هو التناوش بالعذاب الأدنى يحلُّ بكم هُنا وهُناك في مناطق شتَّى في العالمين بسبب التأثير للأرض من كوب العذاب وهو لا يزال بمكانٍ بعيد فكيف يأخذكم الله به من مكانٍ قريب؟!! يوم يمر بجانب أرضكم فترونه عين اليقين فكيف السبيلُ لإنقاذكم يا من تُكذّبون بكلام الله وتصدقون بكلام وكالة ناسا الأميركية الذين كفروا لاحقاً بوجود كوكب العذاب فلن يغنوا عنكم ولا عن أنفسهم شيئاً. وقال الله تعالى:
{وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١﴾ وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٢﴾ وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ﴿٥٤﴾}
صدق الله العظيم, [سبأ]
فأما البيان الحق لقول الله تعالى:
{وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١﴾}
صدق الله العظيم
فذلك يوم اقتراب كوكب العذاب من أرضكم..
وأما البيان الحق لقول الله تعالى:{وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ}
صدق الله العظيم
ويقصد كوكب العذاب لأنهم كفروا به من قبل..
وأما قول الله تعالى:
{وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ}
صدق الله العظيم
وذلك التناوش هو العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر يوم اقترابه، بل تأثرت الأرض ومرضت وتُعاني من الحُمّى بسبب تأثير كوكب العذاب وهو لا يزال في مكانٍ بعيد عن أرض البشر، وليس تأثرها بسبب الاحتباس الحراري فإنهم لكاذبون.! ويا معشر أولي الألباب إنهم يقولون إن الاحتباس الحراري هو بسبب دُخان السيارات والمصانع، أفلا يعلمون أن الدُخان كان في عصور الأُمم الأولى لهو أشدُّ كثرة؟!! كونهم جميعاً لم يكتشفوا الغاز، بل يحرقون الحطب فكم يصعد من دُخان حطب العالمين في الأُمم الأولى إلى الغلاف الجوي للأرض ولم يضر بالأرض شيئاً، ولكن عالم اليوم أنعم الله عليهم بالاكتشاف العلمي فاستبدلوا إحراق الحطب بالغاز فالدُخان الصاعد إلى الغلاف الجوي ليس إلّا قليلاً من ذي قبل.. أفلا تعقلون.!! ولكني الإمام المهدي أُفتي بالحق و أقسمُ برب العالمين أن الحُمّى الذي تُعاني منها أرض البشر ليس بسبب الاحتباس الحراري كما يزعمون، بل هو بسبب اقتراب كوكب سقر من أرض البشر
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ}
صدق الله العظيم, [سبأ:52]
وإنما التناوش هو العذاب الأدنى من مكانٍ بعيد دون العذاب الأكبر يوم يكون في مكانٍ قريب من أرضكم فيأخذكم الله به أخذ عزيز مُقتدر. 
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١﴾}
صدق الله العظيم, [سبأ]
وأما قول الله تعالى:
{وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾}
صدق الله العظيم, [سبأ]
فذلك انتشار الخبر في البشر عن قدوم ما يسمونه بالكوكب العاشر [نيبيرو] من مكانٍ بعيد عنه لأنهم في أرضهم، وتناقلوا خبره قبل أن يروه وهو ولذلك يقذفون بالغيب عنه قبل أن يروه لأنه لا يزال في مكانٍ بعيد عنهم وهم لا يزالون في مكانٍ بعيد عن كوكب العذاب، ولكنكم تناقلتم أخباره بسبب الاكتشاف العلمي فكفر به الذين لا يعلمون وسوف يؤمنون به يوم يأخذهم من مكانٍ قريب عن أرضهم، ولن يصطدم بها وإنما يمر عليها من مكانٍ قريب. وقال الله تعالى:
{وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ ﴿٥١﴾ وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّىٰ لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٢﴾ وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ ﴿٥٤﴾}
صدق الله العظيم, [سبأ]
فما خطبكم يا معشر المُسلمين تصدقون وكالة ناسا الأميركية وتُكذبون بأخبار علم الغيب في كتاب علَّام الغيوب؟!! وما كان للمهدي المُنتظر أن يُحاجّكم بعلوم وكالة ناسا الأميركية، ولم يجعلني ربي بأسف علمهم بل أُعلّمكم بما لم تكونوا تعلمون فأستنبط لكم العلم الحق من كتاب علَّام الغيوب، فمن أصدق من الله حديثاً ومن أصدقُ من الله قيلاً؟!

  اللهم قد بلغت اللهم فاشهد
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد
 اللهم قد بلغت اللهم فاشهد..
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
عبد الله وخليفته المُصطفى من بين البشر المهدي المُنتظر 
عبد النعيم الأعظم الإمام ناصر مُحمد اليماني

فِرّوا من الله إليه يا معشر العجم والعرب فقد اقترب كوكب العذاب، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد ..

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيـــــــان ] الإمام ناصر محمد اليماني 26 – رجب - 1438 هـ 23 – 04 – 2017 مـ 10:05 صباح...