السبت، 28 فبراير 2015

أين سُد ذي القرنين؟ وأين ياجوج وماجوج؟ وأين المسيح الدجال؟ وأين الأرض ذات المشرقين المذكورة في القرآن العظيم؟

سأل سائل فقال:
 أين سُد ذي القرنين؟ وأين ياجوج وماجوج؟ وأين المسيح الدجال؟
 وأين الأرض ذات المشرقين المذكورة في القرآن العظيم؟ 
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال:
 قال الله تعالى: { رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ } 
صدق الله العظيم [الرحمن:17]
 ويا معشر عٌلماء البشرية والناس 
أجمعين فهل ترون مشرقين ومغربين على سطح أرضكم؟
 ومعروف جوابكم سوف تقولون لم نرى غير شروق للشمس إلى جهة وغروب للشمس في الجهة المُقابلة غرباً ونعلم أن الشمس تظهر من الشرق فتغير شروقها في جهة الشروق شيئاً فشيئاً ولكنها جهة شرقية واحدة ومغاربها جهة غربية واحدة ونقول بلا معروف ذلك لدى علماء المسلمين في قوله تعالى: 
 { بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ }صدق الله العظيم [المعارج:40]،
 ونقول أولاً: 
 يا معشر عُلماء الأمة إنكم تعلمون بأن المشارق والمغارب هي مناطق على سطح أرضكم والدليل قول الله تعالى:
 { وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَىٰ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ } 
 صدق الله العظيم [الأعراف:137]
 فقد تبين لنا بأن المشارق والمغارب هي مناطق في الأرض في الجهة الشرقية ومايقابلها الغربية، إذاً أين المشرقان والمغربان؟ إذاً يا قوم إن المشرقين والمغربين نُقطتان على سطح الأرض في جهتين مُتقابلتين.
 ويا معشر عُلماء الأمة 
إني أجد في القرآن العظيم بأن نقطتي المشرقين على سطح الأرض هما نفساهما
 نُقطتا المغربين 
بمعنى: أنها توجد هُناك أرض لها مَشْرقان في جهتين مختلفتين متقابلتين
 بمعنى:أن الشمس تشرق عليها من جهة حتى إذا غربت أشرقت عليها من الجهة الأخرى في لحظة وقت الغروب يكون شروقها من الجهة الأخرى لهذه الأرض التي لا تحيطون بها علماً وأنا لا أكلمكم من كتيباتكم بل من كتاب الله القُرآن العظيم وأجد في القُرآن العظيم بأن أعظم مسافة بين نقطتين على سطح أرضكم هذه هي بين نُقطتي المشرقين وهما نفسهما المَغـْربان كما سوف يتبين لكم ذلك على الواقع الحقيقي،  
ولربما يود أحدكم أن يقاطعني: 
 وكيف عرفت من القرآن بأن أعظم بعدٍ بين نقطتين على سطح أرضنا هذه 
هوالمسافة بين نقطتي المشرقين؟ 
 فنرد عليه ونقول:
  قال الله تعالى بأن الإنسان الذي أعرض عن ذكر الله في هذه الحياة الدنيا فإن الله تعالى يقيض له أحد الشياطين من الجن فيكون لهُ قريناً فأصبحا يعيشان روحين في جسدٍ واحدٍ ويصد هذا الشيطانُ قرينَه الإنسانَ عن الحق حتى إذا تبين له كم أضله عن الصراط المُستقم يكره الإنسانُ قرينَه الشيطانَ كُرهاً عظيماً ولكنهما لا يفترقان بل تستمر حياتهما في جسد واحد وهما في العذاب مشتركان فلا أريد أن نخرج عن الموضوع ولكن انظروا إلى تمني الإنسان من شدة كرهه لقرينه الشيطان عدوه اللدود والذي يعيش معه داخل جسده لذلك قال الله تعالى:
  { وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36) وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ (37) حَتَّىٰ إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ (38) } 
 صدق الله العظيم [الزخرف]، 
 ومن خلال ذلك نعلم علم اليقين بأن أعظم مسافة بين نُقطتين على سطح هذه الأرض هي بين المشرقين، 
إذاً يا قوم إن أرضنا ذات نفق عظيم ومفتوحة من الأطراف، وقال الله تعالى: 
 { وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَىٰ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ }
  صدق الله العظيم [الأنعام:35]
إذاً يا قوم تبين لنا أنه يوجد هُناك عالم تحت الثرى وقال الله تعالى:
 { لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ }
 صدق الله العظيم [طه:6]، 
وتلك هي الأرض المفروشة وليست مُسطحة بل مفروشة مستوية في مُنتهى الاستواء لدرجة أنه إذا وقف أحدكم في بوابة الأرض النفقية جنوباً فسوف يرى البوابة في منتهى طرف الأرض شمالاً وذلك لأن هذه الأرض المفروشة تمتد في باطن الأرض من الشمال إلى منتهى أطراف الأرض جنوباً ومهدها الله تمهيداً وقال الله تعالى: { وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ } 
 صدق الله العظيم [الذاريات:48]،
 ومعنى قوله ونعم الماهدون: 
 فإن ذلك وصف في منتهى الدقة يوصف لكم الأرض المفروشة بأنها مُمهدة تمهيداً في منتهى الدقة في الاستواء فليس فيها نتوءٌ بسبب ذلك التمهيد فإذا كانت الشمس في السماء مُقابل البوابة الجنوبية وكان أحدكم واقفاً في البوابة الشمالية فسوف ينظر إلى الشمس وهي في مشرق الأرض المفروشة من جهة الجنوب برغم أنه واقف في منتهى طرف الأرض شمالاً في البوابة الشمالية وفي تلك الأرض يوجد ياجوج وماجوج والمسيح الدجال وتلك هي جنة الله في الأرض والله على ما أقول شهيدٌ ووكيلٌ
وليست جنة المأوى التي عند سدرة المُنتهى بل جنة لله من تحت الثرى ويريد المسيح الدجال أن يقول أنه الله وكذب وما كان لبشر أن يُكلمه الله جهرة والمسيح الدجال يُكلمكم جهرة ويقول أن لديه جنة ونار وهي لله وليست له ولله مافي السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى فلا يفتنكم الشيطان يا معشر المُسلمين بتلك الجنة فإن الله قد وعدكم بها في الدنيا ويرثكم باطن الأرض وظاهرها إن كنتم مؤمنين. 
وأما سد ذي القرنين: 
 فيوجد في مضيق في منتصف الأرض المفروشة يقسمها إلى أرضين ولكن سد ذي القرنين له فتحة كبرى من أعلى وليس مُختماً ولكنه أملس رفيع فلا يستطيعون أن يظهروه لكي ينطـّوا إلى عالم دون السد في الجهة المقابلة ولكن ياجوج وماجوج توجد لهم فتحة من الجهة الأخرى ومنفذهم من البوابة الشمالية ولكن المسيح الدجال لا يريد أن يخرجهم إلا إذا تهدم سد ذي القرنين وذلك لأن البعث الأول للذين أهلكهم الله وكانوا كافرين مربوط سره بهدم سد ذي القرنين، وقال الله تعالى: 
 { وَحَرَامٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (95) حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ (96) }
صدق الله العظيم [الأنبياء:95]،
 وقال الله تعالى في قصة ذي القرنين: 
 { قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا 
(98) وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا(99)} 
 صدق الله العظيم [الكهف] 
ويا أيها الناس 
 أقسم لكم بالله العلي العظيم ما أفتيتكم إلا بالحق ويريد المسيح الدجال أن يخرج عليكم من الأرض المفروشة من باطن أرضكم في يوم البعث الأول فيستغل البعث الأول للهالكين منكم ولم يكونوا مسلمين ويريد أن يقول بأن ذلك يوم الخلود وأن لديه جنة ونار ويقول أنه المسيح عيسى بن مريم وأنه الله رب العالمين ولكني أشهد أنه ليس المسيح عيسى بن مريم إنه كذاب لذلك يُسمى المسيح الكذاب وماكان لابن مريم أن يقول ذلك بل سوف يكلمكم كهلاً وهو من الصالحين التابعين للمهدي المنتظر وذلك لأن محمداً رسولُ الله خاتمُ الأنبياء والمرسلين وقال الله تعالى: 
 { وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ } 
 صدق الله العظيم [آل‌عمران:46]،
 فأما التكليم في المهد: 
 فقد سبق وتلك معجزة ولكن ماهي سر المعجزة في أن يتكلم وهو كهل وذلك لأن الله سيبعثه حياً فيكلمكم كهلاً ومن الصالحين في زمن إمامه المهدي المنتظر فلا يدعو الناس إلى اتباعه بل إلى اتباع المهدي المنتظر فيكون من التابعين فانظروا إلى بوابات الأرض المفروشة نفق في الأرض تجدون الحق على الواقع الحقيقي بالعلم والمنطق لقوم يعلمون ولسوف نفتيكم في الأسرار الأخرى إن كنتم تعقلون ونكتفي الأن بتوضيح مقر ياجوج وماجوج والأرض المفروشة وسد ذي القرنين. 
وما يلي صورة الأرض ذات المشرقين من تحت الثرى التقطتها الأقمار الصناعية بالحق على الواقع الحقيقي: 
 
 إخواني المسلمون إن الصورة أعلاه التقطتها الأقمار الصناعية بوكالة ناسا الأمريكية ولم يكونوا يعلمون بأن تلك سوف تكون من آيات التصديق بل لا يحيطون بعلم هذه الأرض المفروشة وأدهشهم الأمر وظنوا أن فيه شمساً باطن أرضنا وإنهم لخاطؤون بل تلك الأشعة التي ترونها خارجة من باطن الأرض إنها الشمس وهي مقابلة البوابة الجنوبية أو الشمالية وذلك الشعاع الشمسي آتٍ من البوابة التي تقابلها كما فصلنا لكم ذلك تفصيلاً من القرآن العظيم تصديقاً لقوله تعالى:
 { وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنكِرُونَ } 
 صدق الله العظيم [غافر:81] 
بمنتهى الدقة فتجدون الحق حقاً على الواقع الحقيقي. 
وسلام على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين.. 
أخو المُسلمين الداعي إلى الصراط المُستقيم الإمام ناصر محمد اليماني

                                                                    
البيان الحق  الشامل والمفصل في شأن المسيح الدجال وياجوج وماجوج والأرض المجوفة
 وسد ذي القرنين والبعث الأول والماسونية العالمية:


تحميل كتاب يأجــــــــوج ومأجــــــــــــــوج بصيغة PDF رابط التحميل

تحميل كتاب حقيقة المسيح الدجال الأشر بصيغة PDF رابط التحميل

القول المختصر في المسيح الدجال الكذاب الأشر

حقيقة ياجوج وماجوج والأرض المجوفة من القرأن العظيم
http://www.awaited-mahdi.com/showthread.php?2790

معجزة الإمام المهدي لبيان خفايا أسرار القرآن
 وتفاصيل بيان نبي الله ذي القرنين ومن يكون

رحلة ذي القرنين كانت رحلة دعوية وجهادية في سبيل الله

من هو ذو القرنين هل هو كورش أم الإسكندر؟

بيان الإمام المهدي عن فتنة الماسونية العالمية طلائع المسيح الكذاب

بيانٌ من الإمام المهدي المنتظر عن قدرات وصفات الجنِّ والملائكة،
 وعن فتنة المسيح الدجّال
قصة نبي الله آدم عليه الصلاة والسلام
http://www.awaited-mahdi.com/showthread.php?1308


يامعشر البشر إن السحرة والمُفترين هم سبب هلاك الأمم ..
http://www.awaited-mahdi.com/showthread.php?t=1422





اللهم قد بلغت اللهم فاشهد..

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم أحبتي الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.. كونوا شهداء على أمّتكم أنّ عذاب الله على الأبواب وعلماء المسلمين والنّصارى واليهود لم يستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى الكتاب القرآن العظيم، وأفوّض الأمر الى الله إن الله بصير بالعباد، فانتظروا إني معكم من المنتظرين، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين..

الإمام ناصر محمد اليماني
ــــــــــــــ


قائمة الأبواب الرئيسية للفهرسة:

[ الباب الأول: دعوة الإمام لجميع فئات أقطار العالم ]


[ الباب الثاني: التاريخ والسيرة والإمامة ]

[ الباب الثالث: العقيدة ]


[ الباب الرابع: الآداب والأخلاق والرقائق ]


[ الباب الخامس: باب الفقه وألأحكام ]

[الباب السادس: الملاحم والفتن ]


[ الباب السابع: عجائب الكون والخلق وأسرارها ]


[ الباب الثامن: كل مايتعلق بتجميع الانصار السابقين الاخيار ]


[ الباب التاسع: باب القرآن وعلومه ]


[ الباب العاشر: باب الحديث وعلومه ]

الجمعة، 20 فبراير 2015

ردّ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني على الضيف الحمداني.. أنّ من الأنبياء من يجعل الله له أكثر من اسمٍ لكي يعلم النّاس أنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل في سلطان العلم

 ردّ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني على الضيف الحمداني:
  أنّ من الأنبياء من يجعل الله له أكثر من اسمٍ لكي يعلم النّاس أنّ الله لم يجعل الحجّة
 في الاسم بل في سلطان العلم
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله وآلهم الطيبين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدّين لا نفرّق بين أحدٍ من رسله 
ونحن له مسلمون، أمّا بعد..
نرحب بضيف طاولة الحوار الحمداني، ويا رجل لكل دعوى برهانٌ.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ }
  صدق الله العظيم [البقرة:111]
وربّما يودّ الحمداني أن يقول:
 "ألا وإنّ برهاني عليك يا ناصر محمد اليماني هو حجّة اختلاف الاسم كونك جئت مخالفاً لمعتقدنا نحن أهل السُّنة والجماعة
 في عقيدة اسم الإمام المهدي محمد بن عبد الله" . 
ومن ثمّ يردّ عليك الإمام ناصر محمد وأقول:
 يا حمداني، ألا والله لو أنزل الله في القرآن أن اسم الإمام المهدي (محمد) لما جعل الله الحجّة للسُّنة والشيعة على الإمام المهدي ناصر محمد. 
وإن قال الحمداني: 
"وكيف لا تكون حجّةً عليك يا ناصر محمد لو أنّ الله أنزل في القرآن أن اسم الإمام المهدي (محمد)، فكيف لا يكون تنزيل الاسم حجّة يا ناصر محمد!" . 
ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد وأقول:
 كون الله لم يجعل الحجّة في الاسم لكون الأسماء تتشابه، بل جعل الحجّة في سلطان العلم الملجم بالحقّ.
ولو نوجّه سؤالاً إلى الحمداني وأقول:
 فهل تعلم الاسم الذي سُمّي به خاتم الأنبياء والمرسلين منذ أن كان في المهد صبياً؟ 
ومعلوم جواب الحمداني سوف يقول:
 "إن إجابة هذا السؤال لا يختلف عليه اثنان من علماء الأمّة، فإنّ اسم خاتم الأنبياء والمرسلين منذ أن كان في المهد صبياً هو الاسم (محمد) ولذلك كانوا يناديه الذين يعرفونه بالاسم الذي سُمّي به منذ أن كان في المهد صبياً ولا يعلمون له اسماً غير ذلك، حتى أهله من بني عبد المطلب لا يعلمون إلا الاسم (محمد) الذي سُمّي به منذ أن كان في المهد صبياً". 
ومن ثم يقيم ناصر محمد اليماني الحجّة على الحمداني وأقول:
 فما ظنّك بقول الله تعالى:
{ وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّـهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ }
صدق الله العظيم [الصف:6]
وربّما يودّ أن يقول الحمداني: 
"يا ناصر محمد اليماني، إنما هو أحمد في السماء ومحمدٌ في الأرض صلّى الله عليه وآله وسلّم" . 
ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد وأقول:
 وهل ترى أنّكم تستطيعون بقولكم هذا أن تقنعوا السائلين برغم أنّ محمداّ رسول الله هو ذاته أحمد رسول الله؟
 فانظر كيف سوف يردّ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني على السائلين، وأقول:
 إن من الأنبياء من جعل الله له أكثر من اسم في اللوح المحفوظ؛ كتاب علّام الغيوب. مثال الاسم إسرائيل في قول الله تعالى:  
{ كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٩٣﴾ } 
صدق الله العظيم [آل عمران]
والسؤال الذي يطرح نفسه: فمن هو إسرائيل؟ 
فإذا رجعت لمحكم القرآن العظيم سوف تجد إنّ إسرائيل هو ذاته نبيّ الله يعقوب عليه الصلاة والسلام.
 وبنو إسرائيل هم اثنا عشر أسباطاً الذين اندرجت منهم ذرّيات بني إسرائيل،
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
 { وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَـٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٥٦﴾ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٥٧﴾ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّـهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّـهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٥٨﴾ وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ﴿١٥٩﴾ وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَفَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿١٦٠﴾ وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَـٰذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٦١﴾ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ ﴿١٦٢﴾ وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴿١٦٣﴾ وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّـهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿١٦٤﴾ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴿١٦٥﴾ فَلَمَّا عَتَوْا عَن مَّا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ﴿١٦٦﴾ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٦٧﴾ وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَٰلِكَ وَبَلَوْنَاهُم بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿١٦٨﴾ فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـٰذَا الْأَدْنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لَّا يَقُولُوا عَلَى اللَّـهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿١٦٩﴾ وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ﴿١٧٠﴾ } 
صدق الله العظيم [الأعراف]
والمهم خرجنا بنتيجة:
 أن نبيّ الله إسرائيل هو ذاته نبيّ الله يعقوب عليه الصلاة والسلام، ومن ثم علم المؤمنون من أهل الكتاب والمبطلون المعرضون أنّ الاسم (أحمد) هو ذاته (محمد) رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، كونهم يعلمون أن نبيّ الله إسرائيل هو ذاته نبيّ الله يعقوب، فعلموا أنّ من الأنبياء من يجعل الله له أكثر من اسمٍ لكي يعلم النّاس أنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل في سلطان العلم الملجم بالحقّ من ربّ العالمين ترضخ له العقول التي لا تعمى عن الصواب وفصل الخطاب، وأولئك هم أولوا الألباب.
ونكرر ونقول:
  يا حمداني لم يجعل الله الحجّة في الاسم بل جعلها في العلم، أم تريد أن يقول أهل النّصارى أن النبي الذي يبعثه الله من بعد نبيّ الله 
 عيسى اسمه أحمد تصديقاً للبشرى في محكم الإنجيل في قول الله تعالى:
 { وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ } 
  صدق الله العظيم. 
ولكن النّصارى لن يقولوا ذلك إلا الممترين منهم من كانوا على شاكلتكم ممن يزعمون أنّ الله جعل الحجّة في الاسم، ولكنّ أولي الألباب منهم من قبل يعلموا أنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل في سلطان العلم كون من الأنبياء من يجعل الله له أكثر من اسم لحكمةٍ بالغةٍ.
ومن ثم نقيم عليك الحجّة بالحقّ يا حمداني ونقول:
 وكذلك الاسم محمد الذي تعتقدون أنّه اسم الإمام المهدي محمد، فنقول حتى ولو أنزل الله في محكم القرآن إن اسم الإمام المهدي محمد وبعثه الله باسم غير ما نزل في القرآن فهنا وجب عليكم تدبّر سلطان علمه، فإذا وجدتم أن الله زاده عليكم بسطةً في علم الكتاب فمن ثمّ تعلمون أنّه هو، وإنّما تبيّن لكم أن له أكثر من اسم في الكتاب وهذا لو أن الله أفتاكم في القرآن العظيم أن اسم الإمام المهدي (محمد)، ولكنّ الله يشهد ورسوله ما قط أفتاكم محمدٌ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- عن اسم الإمام المهدي فقال لكم إنّ اسمه محمد، بل يسميه باسم الصفة (المهديّ)،وإنما يشير فقط بالإشارة إلى تواطؤ الاسم محمد في اسم الإمام المهدي. 
فقال عليه الصلاة والسلام:[ يواطئ اسمه اسمي ]
والسؤال الذي نوجّهه إلى كافة علماء الأمّة ومفتي ديارهم:
 فهل تنكرون أن الاسم محمد لا يواطئ في الاسم ( ناصر محمد )؟ 
فهل تستطيعون أن تنكروا فتقولوا كلا لا يواطئ الاسم محمد في الاسم (( ناصر محمد ))؟ أفلا تتقون! 
برغم أن الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل جعلها في العلم وعلى ذلك كانت البراءة بين محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - 
على أساس سلطان العلم وليس على الاسم. ولذلك قال الله تعالى: 
 { فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الحقّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (62) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ (63) }  
صدق الله العظيم [آل عمران]
ويا حمداني، 
 إني أستطيع أن أجبرك بالحقّ على أن تقول إنّ المهدي المنتظر هو ناصر محمد 
لا شك ولا ريب!
 وربّما الحمداني يودّ أن يقول:
 "أتحداك يا ناصر محمد أن تجبرني بالحقّ على أن أعترف أن المهدي المنتظر هو ناصر محمد لا شك ولا ريب".
 ومن يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد وأقول:
 يا حمداني، فما هي عقيدتك نحو المهدي المنتظر فهل يبعثه الله نبيّاً أو رسولاً؟
 ومعلوم جواب الحمداني فسوف يقول:
 يا ناصر محمد، قد علم جميع المسلمين والسُّنة والشيعة أن خاتم الأنبياء والمرسلين هو محمدٌ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- فلا اختلاف بين اثنين من علماء الأمّة وأمّتهم، فنحن نعتقد جميعاً أنّ خاتم الأنبياء والمرسلين هو محمدٌ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم-
تصديقاً لفتوى الله في محكم القرآن العظيم: 
 { مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا } 
صدق الله العظيم [الأحزاب:40]،  
ولذلك لا ينبغي لله أن يبعث الإمام المهدي نبيّاً جديداً بكتابٍ جديدٍ، بل يبعث الله المهدي المنتظر ناصر محمد أي ناصراً لمحمدٍ خاتم الأنبياء والمرسلين".
 ومن ثم نردّ على الحمداني ونقيم عليه الحجّة بالحقّ ونقول:
 ألا ترى أني سوف أجعلك تعترف أن الله يبعث الإمام المنتظر (ناصر محمد)؟
 ولم أتحداك تحدي الغرور بل تحدياً بالحقّ، فإن كنت سوف تقول غير ذلك فأتنا به إن كنت من الصادقين وبالبرهان المبين..
ويا حمداني، 
لقد صار عمر الدعوة المهديّة في منتصف العام التاسع ولم يستطِع أيٌّ من علماء الأمّة أن يقيموا علينا الحجّة في أيٍّ من المسائل الفقهيّة والأحكام الحدوديّة في دين الله برغم أن ناصر محمد اليماني يخالفكم في كثيرٍ من الأحكام في الدين، ولكني أخالفكم إلى الأخذ بحكم الله الحقّ وأكفر بالأحكام المفتراة على الله ورسوله، والعجيب في أمركم أنّكم تعرضون عن محاجّة ناصر محمد اليماني في تلك الأحكام التي أنكرناها في دين الله كونها مفتراة وتذهبون إلى محاجتي في الاسم وأعرضتم على المحاجّة في الأحكام التي نسفها الإمام المهدي ناصر محمد اليماني نسفاً كرمادٍ اشتدت به الريح في يومٍ عاصف، ولا نبالي بقول الحقّ في كتاب الله القرآن العظيم نستنبطه لكم من آيات الكتاب المحكمات البينات لعلماء المسلمين وعامتهم لا يكفر بها إلا الفاسقون .
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ (99) } 
 صدق الله العظيم [البقرة]
ويا حبيبي في الله الحمداني، 
 رجوت من الله أن يبصِّرك بالحقّ إن علم فيك خيراً لنفسك وللإسلام والمسلمين، ونصيحتي لك حبيبي في الله أن لا تحكم على الداعيّة من قبل أن تتفكّر في سلطان علمه هل ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ أم يقول على الله بالظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً؟ ألا والله الذي لا إله غيره يا حمداني لو اجتمع كافة علماء المسلمين والنّصارى واليهود في صعيدٍ واحدٍ ليحاجّوا ناصر محمد من القرآن العظيم لما استطاعوا أن يغلبوا ناصر محمد بسلطانٍ ولو كان بعضهم لبعضٍ نصيراً وظهيراً.
 وهل تدري لماذا يا حمداني؟ 
وذلك لأني الإمام المهدي لم يجعلني الله من أصحاب الاتّباع الأعمى، ولم يجعلني الله من الذي يتّبعون الظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً، ولم يجعلني الله أقول في دينه اجتهاداً من عند نفسي فلن أقول مثل قول علمائكم من بعد الفتوى ومن ثم يقول:
 "أن أصبت من الله وأن أخطأت فمن نفسي والشيطان"،
 بل أقول الصواب بإذن الله من محكم الكتاب ذكرى لأولي الألباب، والحكم لله سريع الحساب، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، وما ابتعثني الله لنُكره النّاس على أن يكونوا مسلمين بل لنعلّمهم دينهم الحقّ الذي أرسله الله رحمةً للعالمين، وأدعو إلى تحقيق السلام العالميّ بين شعوب البشر، وإلى التعايش السلميّ بين المسلم والكافر، ونسعى إلى رفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان كونهم أبناء رجلٍ واحدٍ وامرأة واحدة آدم وحواء.  تصديقاً لقول الله تعالى: 
 { يَا أَيُّهَا النّاس اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ 
وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } 
صدق الله العظيم [النساء:1]
[[فكونوا من الشاكرين يا من قدّر الله وجودهم في أمّة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ليخرجهم بنور البيان الحقّ للقرآن من الظلمات إلى النور بمحكم القرآن المجيد فنهديهم إلى صراط العزيز الحميد، فكم المهدي المنتظر في شوقٍ شديدٍ للقاء الأنصار السابقين الأخيار!! ومن طال عليه الأمد وقسى قلبه عن ذكر ربّه فحكمه عند ربّه وما علينا إلا البلاغ فمن اهتدى فلنفسه ومن ضلّ فعليها، فماذا يبغي من بعد الهُدى؟ ألا يكفيه أن يلتزم بالهدى حتى يتوفاه الله؟ أم إنّه مستعجلٌ لاستلام الوزارة؟ أم يريد كوكب العذاب أن يعجّل به الله على العباد؟ إذاً فأين هدفه السّامي في نفس ربّه إن كان يعبد رضوان ربّه غايةً وليس وسيلةً؟ فليسأل من الله أن يطيل في عمر الأمّة وعمره حتى يتحقق هداهم جميعاً إلى صراطٍ مستقيمٍ، فاصبروا يا معشر الأنصار السابقين الأخيار فوالله الذي لا إله غيره أني أرى من الله نصراً وفتحاً قريباً ولكنْ رجوت من الله إذا كان بكوكب العذاب أن يؤجّله إن يشاء حتى ننقذ أضعف الإيمان المسلمين.]]
وسلام على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
 [[اللهم فاغفر للذين أساؤوا إلى الإمام المهدي ناصر محمد اليماني فإنهم لا يعلمون، اللهم وأرحم وأكرم المحسنين المصدقين بالحقّ الموقنين وفضلهم تفضيلاً على العالمين برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم وأجزهم عن الإمام المهدي ناصر محمد بخير الجزاء كما تحب وترضى، وقومٌ منهم يحبّهم الله ويحبّونه أقسم بالله العظيم لن يرضوا حتى يرضى أولئك لا يعلم بقدر مقامهم عند ربّهم إلا الله وخليفته برغم أنّ منهم ذو ذنوب كثيرة، ولكنه علم أنّ له ربّاً غفوراً رحيماً فتاب وأناب وأعلن التنافس في حبّ الله وقربه ولن يرضى حتى يرضى، رضي الله عنهم وأرضاهم بنعيم رضوانه 
إن ربي غفورٌ رحيمٌ. ]]
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
أخو البشر في الدم من حواء وآدم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

ردّ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني على الضيف الحمداني.. أنّ من الأنبياء من يجعل الله له أكثر من اسمٍ لكي يعلم النّاس أنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل في سلطان العلم

 ردّ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني على الضيف الحمداني:
  أنّ من الأنبياء من يجعل الله له أكثر من اسمٍ لكي يعلم النّاس أنّ الله لم يجعل الحجّة
 في الاسم بل في سلطان العلم
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله وآلهم الطيبين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدّين لا نفرّق بين أحدٍ من رسله ونحن له مسلمون، أمّا بعد..
نرحب بضيف طاولة الحوار الحمداني، ويا رجل لكل دعوى برهانٌ.
 تصديقاً لقول الله تعالى: { قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ }
  صدق الله العظيم [البقرة:111]
وربّما يودّ الحمداني أن يقول:
 "ألا وإنّ برهاني عليك يا ناصر محمد اليماني هو حجّة اختلاف الاسم كونك جئت مخالفاً لمعتقدنا نحن أهل السُّنة والجماعة
 في عقيدة اسم الإمام المهدي محمد بن عبد الله" . 
ومن ثمّ يردّ عليك الإمام ناصر محمد وأقول:
 يا حمداني، ألا والله لو أنزل الله في القرآن أن اسم الإمام المهدي (محمد) لما جعل الله الحجّة للسُّنة والشيعة على الإمام المهدي ناصر محمد. 
وإن قال الحمداني: 
"وكيف لا تكون حجّةً عليك يا ناصر محمد لو أنّ الله أنزل في القرآن أن اسم الإمام المهدي (محمد)، فكيف لا يكون تنزيل الاسم حجّة يا ناصر محمد!" . 
ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد وأقول:
 كون الله لم يجعل الحجّة في الاسم لكون الأسماء تتشابه، بل جعل الحجّة في سلطان العلم الملجم بالحقّ.
ولو نوجّه سؤالاً إلى الحمداني وأقول:
 فهل تعلم الاسم الذي سُمّي به خاتم الأنبياء والمرسلين منذ أن كان في المهد صبياً؟ 
ومعلوم جواب الحمداني سوف يقول:
 "إن إجابة هذا السؤال لا يختلف عليه اثنان من علماء الأمّة، فإنّ اسم خاتم الأنبياء والمرسلين منذ أن كان في المهد صبياً هو الاسم (محمد) ولذلك كانوا يناديه الذين يعرفونه بالاسم الذي سُمّي به منذ أن كان في المهد صبياً ولا يعلمون له اسماً غير ذلك، حتى أهله من بني عبد المطلب لا يعلمون إلا الاسم (محمد) الذي سُمّي به منذ أن كان في المهد صبياً". ومن ثم يقيم ناصر محمد اليماني الحجّة على الحمداني وأقول: فما ظنّك بقول الله تعالى:
{ وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّـهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ }
صدق الله العظيم [الصف:6]
وربّما يودّ أن يقول الحمداني: 
"يا ناصر محمد اليماني، إنما هو أحمد في السماء ومحمدٌ في الأرض صلّى الله عليه وآله وسلّم" . 
ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد وأقول:
 وهل ترى أنّكم تستطيعون بقولكم هذا أن تقنعوا السائلين برغم أنّ محمداّ رسول الله هو ذاته أحمد رسول الله؟
 فانظر كيف سوف يردّ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني على السائلين، وأقول:
 إن من الأنبياء من جعل الله له أكثر من اسم في اللوح المحفوظ؛ كتاب علّام الغيوب. مثال الاسم إسرائيل في قول الله تعالى:  
{ كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٩٣﴾ } 
صدق الله العظيم [آل عمران]
والسؤال الذي يطرح نفسه:
 فمن هو إسرائيل؟ فإذا رجعت لمحكم القرآن العظيم سوف تجد إنّ إسرائيل هو ذاته نبيّ الله يعقوب عليه الصلاة والسلام.
 وبنو إسرائيل هم اثنا عشر أسباطاً الذين اندرجت منهم ذرّيات بني إسرائيل،
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
 { وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَـٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٥٦﴾ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٥٧﴾ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّـهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّـهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٥٨﴾ وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ﴿١٥٩﴾ وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَفَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿١٦٠﴾ وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَـٰذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٦١﴾ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ ﴿١٦٢﴾ وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴿١٦٣﴾ وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّـهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿١٦٤﴾ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴿١٦٥﴾ فَلَمَّا عَتَوْا عَن مَّا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ﴿١٦٦﴾ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٦٧﴾ وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَٰلِكَ وَبَلَوْنَاهُم بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿١٦٨﴾ فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـٰذَا الْأَدْنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لَّا يَقُولُوا عَلَى اللَّـهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿١٦٩﴾ وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ﴿١٧٠﴾ } 
صدق الله العظيم [الأعراف]
والمهم خرجنا بنتيجة:
 أن نبيّ الله إسرائيل هو ذاته نبيّ الله يعقوب عليه الصلاة والسلام، ومن ثم علم المؤمنون من أهل الكتاب والمبطلون المعرضون أنّ الاسم (أحمد) هو ذاته (محمد) رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، كونهم يعلمون أن نبيّ الله إسرائيل هو ذاته نبيّ الله يعقوب، فعلموا أنّ من الأنبياء من يجعل الله له أكثر من اسمٍ لكي يعلم النّاس أنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل في سلطان العلم الملجم بالحقّ من ربّ العالمين ترضخ له العقول التي لا تعمى عن الصواب وفصل الخطاب، وأولئك هم أولوا الألباب.
ونكرر ونقول:
  يا حمداني لم يجعل الله الحجّة في الاسم بل جعلها في العلم، أم تريد أن يقول أهل النّصارى أن النبي الذي يبعثه الله من بعد نبيّ الله 
 عيسى اسمه أحمد تصديقاً للبشرى في محكم الإنجيل في قول الله تعالى:
 { وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ } 
  صدق الله العظيم. 
ولكن النّصارى لن يقولوا ذلك إلا الممترين منهم من كانوا على شاكلتكم ممن يزعمون أنّ الله جعل الحجّة في الاسم، ولكنّ أولي الألباب منهم من قبل يعلموا أنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل في سلطان العلم كون من الأنبياء من يجعل الله له أكثر من اسم لحكمةٍ بالغةٍ.
ومن ثم نقيم عليك الحجّة بالحقّ يا حمداني ونقول:
 وكذلك الاسم محمد الذي تعتقدون أنّه اسم الإمام المهدي محمد، فنقول حتى ولو أنزل الله في محكم القرآن إن اسم الإمام المهدي محمد وبعثه الله باسم غير ما نزل في القرآن فهنا وجب عليكم تدبّر سلطان علمه، فإذا وجدتم أن الله زاده عليكم بسطةً في علم الكتاب فمن ثمّ تعلمون أنّه هو، وإنّما تبيّن لكم أن له أكثر من اسم في الكتاب وهذا لو أن الله أفتاكم في القرآن العظيم أن اسم الإمام المهدي (محمد)، ولكنّ الله يشهد ورسوله ما قط أفتاكم محمدٌ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- عن اسم الإمام المهدي فقال لكم إنّ اسمه محمد، بل يسميه باسم الصفة (المهديّ)،
 وإنما يشير فقط بالإشارة إلى تواطؤ الاسم محمد في اسم الإمام المهدي. 
فقال عليه الصلاة والسلام: 
 [ يواطئ اسمه اسمي ]
والسؤال الذي نوجّهه إلى كافة علماء الأمّة ومفتي ديارهم:
 فهل تنكرون أن الاسم محمد لا يواطئ في الاسم ( ناصر محمد )؟ 
فهل تستطيعون أن تنكروا فتقولوا كلا لا يواطئ الاسم محمد في الاسم (( ناصر محمد ))؟ أفلا تتقون! 
برغم أن الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل جعلها في العلم وعلى ذلك كانت البراءة بين محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - 
على أساس سلطان العلم وليس على الاسم. ولذلك قال الله تعالى: 
 { فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الحقّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (62) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ (63) }  
صدق الله العظيم [آل عمران]
ويا حمداني، 
 إني أستطيع أن أجبرك بالحقّ على أن تقول إنّ المهدي المنتظر هو ناصر محمد 
لا شك ولا ريب! وربّما الحمداني يودّ أن يقول:
 "أتحداك يا ناصر محمد أن تجبرني بالحقّ على أن أعترف أن المهدي المنتظر هو ناصر محمد لا شك ولا ريب".
 ومن يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد وأقول:
 يا حمداني، فما هي عقيدتك نحو المهدي المنتظر فهل يبعثه الله نبيّاً أو رسولاً؟
 ومعلوم جواب الحمداني فسوف يقول:
 يا ناصر محمد، قد علم جميع المسلمين والسُّنة والشيعة أن خاتم الأنبياء والمرسلين هو محمدٌ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- فلا اختلاف بين اثنين من علماء الأمّة وأمّتهم، فنحن نعتقد جميعاً أنّ خاتم الأنبياء والمرسلين هو محمدٌ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم-
تصديقاً لفتوى الله في محكم القرآن العظيم: 
 { مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا } 
صدق الله العظيم [الأحزاب:40]،  
ولذلك لا ينبغي لله أن يبعث الإمام المهدي نبيّاً جديداً بكتابٍ جديدٍ، بل يبعث الله المهدي المنتظر ناصر محمد أي ناصراً لمحمدٍ خاتم الأنبياء والمرسلين".
 ومن ثم نردّ على الحمداني ونقيم عليه الحجّة بالحقّ ونقول:
 ألا ترى أني سوف أجعلك تعترف أن الله يبعث الإمام المنتظر (ناصر محمد)؟
 ولم أتحداك تحدي الغرور بل تحدياً بالحقّ، فإن كنت سوف تقول غير ذلك فأتنا به 
إن كنت من الصادقين وبالبرهان المبين..
ويا حمداني، 
لقد صار عمر الدعوة المهديّة في منتصف العام التاسع ولم يستطِع أيٌّ من علماء الأمّة أن يقيموا علينا الحجّة في أيٍّ من المسائل الفقهيّة والأحكام الحدوديّة في دين الله برغم أن ناصر محمد اليماني يخالفكم في كثيرٍ من الأحكام في الدين، ولكني أخالفكم إلى الأخذ بحكم الله الحقّ وأكفر بالأحكام المفتراة على الله ورسوله، والعجيب في أمركم أنّكم تعرضون عن محاجّة ناصر محمد اليماني في تلك الأحكام التي أنكرناها في دين الله كونها مفتراة وتذهبون إلى محاجتي في الاسم وأعرضتم على المحاجّة في الأحكام التي نسفها الإمام المهدي ناصر محمد اليماني نسفاً كرمادٍ اشتدت به الريح في يومٍ عاصف، ولا نبالي بقول الحقّ في كتاب الله القرآن العظيم نستنبطه لكم من آيات الكتاب المحكمات البينات لعلماء المسلمين وعامتهم لا يكفر بها إلا الفاسقون .
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ (99) } 
 صدق الله العظيم [البقرة]
ويا حبيبي في الله الحمداني، 
 رجوت من الله أن يبصِّرك بالحقّ إن علم فيك خيراً لنفسك وللإسلام والمسلمين، ونصيحتي لك حبيبي في الله أن لا تحكم على الداعيّة من قبل أن تتفكّر في سلطان علمه هل ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ أم يقول على الله بالظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً؟ ألا والله الذي لا إله غيره يا حمداني لو اجتمع كافة علماء المسلمين والنّصارى واليهود في صعيدٍ واحدٍ ليحاجّوا ناصر محمد من القرآن العظيم لما استطاعوا أن يغلبوا ناصر محمد بسلطانٍ ولو كان بعضهم لبعضٍ نصيراً وظهيراً.
 وهل تدري لماذا يا حمداني؟ 
وذلك لأني الإمام المهدي لم يجعلني الله من أصحاب الاتّباع الأعمى، ولم يجعلني الله من الذي يتّبعون الظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً، ولم يجعلني الله أقول في دينه اجتهاداً من عند نفسي فلن أقول مثل قول علمائكم من بعد الفتوى ومن ثم يقول:
 "أن أصبت من الله وأن أخطأت فمن نفسي والشيطان"، بل أقول الصواب بإذن الله من محكم الكتاب ذكرى لأولي الألباب، والحكم لله سريع الحساب، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، وما ابتعثني الله لنُكره النّاس على أن يكونوا مسلمين بل لنعلّمهم دينهم الحقّ الذي أرسله الله رحمةً للعالمين، وأدعو إلى تحقيق السلام العالميّ بين شعوب البشر، وإلى التعايش السلميّ بين المسلم والكافر، ونسعى إلى رفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان كونهم أبناء رجلٍ واحدٍ وامرأة واحدة آدم وحواء.  تصديقاً لقول الله تعالى: 
 { يَا أَيُّهَا النّاس اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } 
صدق الله العظيم [النساء:1]
[[فكونوا من الشاكرين يا من قدّر الله وجودهم في أمّة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ليخرجهم بنور البيان الحقّ للقرآن من الظلمات إلى النور بمحكم القرآن المجيد فنهديهم إلى صراط العزيز الحميد، فكم المهدي المنتظر في شوقٍ شديدٍ للقاء الأنصار السابقين الأخيار!! ومن طال عليه الأمد وقسى قلبه عن ذكر ربّه فحكمه عند ربّه وما علينا إلا البلاغ فمن اهتدى فلنفسه ومن ضلّ فعليها، فماذا يبغي من بعد الهُدى؟ ألا يكفيه أن يلتزم بالهدى حتى يتوفاه الله؟ أم إنّه مستعجلٌ لاستلام الوزارة؟ أم يريد كوكب العذاب أن يعجّل به الله على العباد؟ إذاً فأين هدفه السّامي في نفس ربّه إن كان يعبد رضوان ربّه غايةً وليس وسيلةً؟ فليسأل من الله أن يطيل في عمر الأمّة وعمره حتى يتحقق هداهم جميعاً إلى صراطٍ مستقيمٍ، فاصبروا يا معشر الأنصار السابقين الأخيار فوالله الذي لا إله غيره أني أرى من الله نصراً وفتحاً قريباً ولكنْ رجوت من الله إذا كان بكوكب العذاب أن يؤجّله إن يشاء حتى ننقذ أضعف الإيمان المسلمين.]]
وسلام على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
 [[اللهم فاغفر للذين أساؤوا إلى الإمام المهدي ناصر محمد اليماني فإنهم لا يعلمون، اللهم وأرحم وأكرم المحسنين المصدقين بالحقّ الموقنين وفضلهم تفضيلاً على العالمين برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم وأجزهم عن الإمام المهدي ناصر محمد بخير الجزاء كما تحب وترضى، وقومٌ منهم يحبّهم الله ويحبّونه أقسم بالله العظيم لن يرضوا حتى يرضى أولئك لا يعلم بقدر مقامهم عند ربّهم إلا الله وخليفته برغم أنّ منهم ذو ذنوب كثيرة، ولكنه علم أنّ له ربّاً غفوراً رحيماً فتاب وأناب وأعلن التنافس في حبّ الله وقربه ولن يرضى حتى يرضى، رضي الله عنهم وأرضاهم بنعيم رضوانه 
إن ربي غفورٌ رحيمٌ. ]]
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
أخو البشر في الدم من حواء وآدم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

فِرّوا من الله إليه يا معشر العجم والعرب فقد اقترب كوكب العذاب، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد ..

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيـــــــان ] الإمام ناصر محمد اليماني 26 – رجب - 1438 هـ 23 – 04 – 2017 مـ 10:05 صباح...